]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كم كنت حزينا ذلك اليوم

بواسطة: محمد يحي  |  بتاريخ: 2013-06-12 ، الوقت: 09:01:44
  • تقييم المقالة:

 

 

        كم كنت حزينا ذلك اليوم،ذلك اليوم الذي لم أكن أريده أن يحدث كما حدث، لكن هذه هي الحياة و هذا هو القدر،نحن نريد و اللّه يريد و لكنه سبحانه و تعالى فعّال لما يريد.

 

في ذلك اليوم الحزين الذي تلقت فيه زوجتي نبأ وفاة أبيها،

 

كنت أريد أن أكون أول من تراه أمامها،

 

كنت أريد أن أكون أول من يواسيه،

 

كنت أريد أن أكون أول من يمسح دمعتها،

 

كنت أريد أن أكون أمامها لتسند رأسها و خدها الملئ بالدموع على صدري لأحتضنها بقوة كي أخفف عنها.

 

كنت أريد أن أكون أول من تفرّغ له قلبها الحزين و أول من يقول لها لا تحزني يا حبيبتي فأنا معك.

 

كنت أريد و لكن لم يحصل ما أريد لأنني كنت في ذلك اليوم بعيدا عنك أسعى وراء الرّزق الحلال.

 

   أعتذر إليك زوجتي و عزائي الوحيد أنني كنت في ذلك اليوم أحملك في قلبي و أحسست انك معي، أبادلك الحديث و أواسيك همسا ،عذرا يا زوجتي.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق