]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكومة لا تنام

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2013-06-12 ، الوقت: 07:40:00
  • تقييم المقالة:

حكومة لا تنام

 

في الوهلة الأولى يبدو أن العنوان ضرب من الخيال، و لكن عندما تكون في دولة الإمارات، يجب علينا أن نؤمن بأنها واقع و ليس خيالا. (إن الوصول بالخدمات الحكومية إلى شرائح المجتمع كافة بسرعة وتكلفة أقل هدف يجب تحقيقه، لأن هدف القيادة في الإمارات هو إسعاد مواطنيها) الشيخ محمد بن راشد

 في الأيام القليلة الماضية، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء،(رعاه الله) الحكومة الذكية و التي تعمل على مدار الساعة و في متناول الجميع و بسرعة قياسية في إنهاء المعاملات لم يسبق لها مثيل. تعودنا في الماضي أن نذهب إلى الدوائر و الوزارات لإنهاء معاملاتنا، و التي كانت الإجراءات تأخذ وقتها، و تطورنا لتكون المعاملات عبر الشبكة العنكبوتية و نحن في مكاتبنا، مما أضافت هذه الخدمة المرونة و توفير الوقت و الجهد، و لكن و لأننا نملك قيادة تعمل على النهوض بالدولة و الوصول بها إلى أعلى المستويات، و لأن حكومتنا الرشيدة تعمل على تقديم الخدمات للمواطنين و المقيمين بالطرق الحديثة و المتطورة، جاءت توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإطلاق الحكومة الذكية و الربط بين جميع المؤسسات الحكومية و الخدمية  و التي تصل الخدمات إلى المنازل و في كل مكان تواجد فيه الهاتف الذكي.

لا شك أننا في علم و لسنا في حلم، طالما نحن في الإمارات، لأننا نملك قاعدة تقول، اليوم أصبح ماضيا، و المستقبل أصبح حاضرا. هذا ما جاء في مضمون حديث سيدي سمو الشيخ محمد بن راشد عندما كان يخاطب المسئولين حيث قال: (نريد اليوم أن نتعاون جميعنا في المرحلة الجديدة، مرحلة الحكومة الذكية، الزمن تغير، وحاجات البشر تغيرت أيضاً، والوصول إلى مكانة متقدمة في العالم يتطلب منا مواكبة التقنية وتقديم أفضل الخدمات ،نريد للصف الثالث أن يكون الأول، وللصف الأول أن يكون أكثر تميزاً، نريد للجميع أن يجتهد ويتقدم لخدمة الإمارات.)

هذا هو القائد الذي لا يهدأ له بال حتى يكون الأول، و نحن نستمد طموحنا منكم سيدي، لأنكم ولاة أمورنا تبدعون في أفكاركم الخلاقة و تنظرون للمستقبل بعين ثاقبة،  و قائمين على توفير العيش الكريم للمواطنين، و السمو بالدولة في جميع المحافل، و علينا نحن كمسئولين و مواطنين  أن نواكب فكركم، و و التقيد بتنفيذ رؤيتكم و تطبيقها في الميدان، و تسخير الطاقات الذهنية و الطاقات الجسدية في سبيل إنجاح هذا المشروع و القادم من المشاريع، التي أجزم أنها الأفضل دائما و في صالح الوطن .

 


بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟!


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق