]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قضاء الله و اختيار العبد...توضيح هام

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-06-12 ، الوقت: 05:22:00
  • تقييم المقالة:

ما العلاقة بين الاختيار و بين مشيئة الله (القضاء و القدر) ، قرأت هذا الموضوع بعد أن شعرت بالفضول فالناس عادة لا يفهمون هذا الموضوع كما يجب ، أولاً هناك شيء لا يوجد اختلاف عليه أو المفروض أن لا ننكره و هو أن الإنسان له القدرة على الاختيار (حسب قوله تعالى: لمن شاء منكم أن يستقيم) لكن قال الله أيضاً: و ما تشاءون إلا أن يشاء الله...إذاً اختيار الإنسان و مشيئة الله لا ينفصلان عن بعضهما و لا يصح أن ننفي أياً من هذين الأمرين ، و إذا أردنا أن نطبق هذا الكلام على ما يحدث في الواقع سنجد أن الحياة كلها تمثل هذا الكلام...مثال: إذا أراد شخص ما أن يتزوج سيختار شريك حياته وفق ما يرغب و لكن اختياره يندرج تحت مشيئة الله ، و المشيئة هي سبب حصول الإنسان على مقصده يتوصل إليها من خلال ما يريد...علينا أن نتذكر أن الإنسان لا يعلم الغيب إنما يتصرف بطريقة معينة و تكون النتيجة على شاكلة العمل ، إذا قدر الله شيئاًفلا راد لقضائه و لا معقب لحكمه فإذا قدر لشخص ما الزواج من شخص محدد (هذا الموضوع بحاجة لتفسير حتى يعرف الناس الحقيقة) فسيقع ما قدر الله حتماً لكن الله قدر الأشياء بأسبابها التي توصل إليها فإذا قدر إنبات الأرض قدر أسباب ذلك من بذر و حرث و نزول مطر ، و إذا قدر لك أن تحقق النجاح في مجال معين سيجعلك تميل إلى هذا المجال و تحبه لتستمر في العمل أو الدراسة فيه أو كلاهما.

 

و الآن أعتقد أن الموضوع أصبح واضح و لا لبس فيه ، مشيئة الله لا تعيقنا كما يقول البعض و إن واجه الإنسان المصائب أو لم يحقق هدفه بسرعة هذا لا يعني أن الله لا يريده أن يحقق أحلامه...يريد الله دائماً أن يجعلنا نثبت أننا صادقين.......

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق