]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على حافة الجوع اقبع جاثما

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-06-11 ، الوقت: 16:53:54
  • تقييم المقالة:

على حافة الجوع اقبع صامتا فوق رصيف مدينتى اترقب مار يرحمني

لعله يساعدنى على مقاومة ضعفى و وجلى من كسب رغيف خبز يرجعني الى كياني

لم اعد اتحمل المعيشة على حساب اناس كرماء ضعاف الحال مثلى يعطوني من قوتهم 

و هم فى حاجة لرغيف خبز ثاني 

يعطونني باليمين و يتعبوا فى الحصول على ما يسد رمقهم كيف لا افهم سرما يعانون بكتمان

لا اريد ان اكون ضعيفا و اكون عليهم جاني 

احيء كرمهم اناس يتطهرون يعطون من مالهم و هم فى خصاصة و الذئاب ترى منهم الا الحرمان

لا ينظرون اليك و انت تتلوى كيف ينظر الذى يحسب نفسه الاها و يعتبر غيره من الموالي

لا يطلب الا الركوع اليه بدون مقابل و ما يجني الا الحرمان

يقول الالاه وحده يطعم و لا يطعم الانسان

الله الذى يرزق وحده لا حاجة لاعانة انسان لانسان

الله الغني و كل شىء فان

هذا منهجهم و منهج اللئام

الله خلق البشر كالمشط باسنان

فيه الطويل و فيه الاقل طولا و فيه القصير للتكامل بتالف الكل بلا حرمان

و علمنا صراط الزكاة و اعانة المسكين و اليتيم و الفقير حتي نعيش الاماني

و لا يجوع احدا و يكون فى حرمان 

الدنيا اصبحت غابا تذبح فيها الخرفان 

الذئاب تاكل و الاسود تعاني 

فقراء لكن اغنياء وفاء و كرمان

لهم الشهامة و الشجاعة على ان لا  يمدون يدهم لمساكين مثلهم ايتام

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق