]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وطني قصيدة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-06-11 ، الوقت: 07:09:50
  • تقييم المقالة:

تفتقت براعم ورودي وتفتحت أزهار كلماتي 

وصفق الفجر للشّمس وانحنى الجبل للنّور

وغردت أطّيار الصّباح وزقزق القلب

وصاحت أبجديتي مع أصوات الآذان

 يا عرب كم من المساجد مكمومة المآذن

وكم من المكتبات أضرمت فيها النيران

لا أحزن على نفسي ولكن على ولد وحفيد 

وطني ينادي موجوع أنا وأعاني سكرات الفراق

حتى شربة الماء من كفينا صارت بدعة الزمان

ورغيف الخبز على موائدنا بات زينة الطعام

ولباسنا خيوط من انتاج الغرب وصنع الاعداء

أقلامنا احترقت  في صحف ومجلات الغواني

وسيوفنا علقت على جدران قصور الزعماء

وألستنا عقدت وصرنا نتأتأ ونرقق ونغير

مخارج ومداخل  الحروف والجلول والدروب

قلوبنا صحاري وعقولنا حواري وجواري

لا فرسان ولا أبطال ولا صهيل ولا شهيق

خذلان وانكسار والهواء بلا اوكسجين

مخنوقة عباراتنا ومجروحة حناجرنا 

وقصائدنا بدون  قوافي ولا أوزان 

وحياتنا بلا معاني ولا ألوان

بالأبيض والأسود أنثر كلماتي

التي تعاني من ضجيج الأحزان

يا وطنا" سوّدناه وحجبنا عنه النّور

لوّثنا أنهاره وبحاره وجبلنا  ترابه بالدّماء

وحبسنا الهواء في قوارير كحل العميان.

وأغلقنا بوابات الأماني والأحلام 

وصدنا السجون والمعتقلات والزنزانات.

وقعدنا في زوايا وطن يحبو نحو النسيان

عشقتك يا وطني ترابك المقدس مسروق

وشعبك ابتلي بالهموم والزّعماء بالجنون

وعشقتك يا وطني وأراك خريطة كبيرة 

تمتد حدودها من فلسطين الى النيل

وقائدنا يشبه صلاح الدين 

وحاضرنا كما التّاريخ 

بطولات وغزوات واتتصارت

ومع الحليب رضعنا حبك 

وفي صلاتنا لك ندعو وبالله نستغيث.

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mokhtar Sfari | 2013-06-12
    قلمك يستغيث و يعاني من خيبة امال الشجعان لقد صمدوا فى وجه الطغيان العملاء اضاعوا عليهم الاماني الاسود فى السجون و المنافي و الخرفان ياكل لحمهم الذئاب حاكمهم ياخذ اللحم و بقية الذئاب العظام هكذا نحن وصلنا الى موعد اخر الزمان
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2013-06-11

    وبالله نستغيث  ومن سننه تعالى أن يد الله مع الجماعة  ولا جماعة في ازماننا سوى ذرات ماء  تتسامى نحو العلى ثم تتلاشى 

     

    ولله ارادة  في ذلك بما كسبت ايدينا ويعف عن كثير . وقد لا يرضى عن سكوتنا  وصمتنا الرهيب

     

    سلمت وسلمت  ابجدياتك  تألقا

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق