]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفيتو الروسي الصيني المزدوج (صفر زائد صفر)

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-10-08 ، الوقت: 19:02:28
  • تقييم المقالة:

 

أقرأ الحدث بعين تختلف تماما عما ينظر له البعض في أن روسيا والصين قادرتان أن تنتهيا
مجموعة من الحقائق الغائبه عن الكثير عن لعبة أمميه إسمها المنظمه الدوليه وهي منظمات
أضحت تخضع للحلف الصهيو أمريكي غربي ..هذا الفتيو ألذي رقص له النظام السوري وأعتبره
البعض أنه كسر للهيمنة علىى القرار الدولي هو تفكير سطحي مع إحترامي لمن يطرحه ..إن
خارطة العلاقات الدوليه لاتعير العالم العربي أي إهتمام لأنها خارطة مبنية على المصالح
الثنائيه والاستراتيجيه لجميع الدول بأستثناء منظومتنا العربيه ودول لاتساوي غير صفر
خارج منزلة في المنظمة الدوليه . هل لنا أن نسأل حقا هل الفيتو من أجل أن يصدر قرار
بالأدانه للنظام السوري على جرائمه التي يرتكبها سوف يكون له أثر إيجابي على تعديل
سلوك الدول الغربيه مع المنظومة العربيه ..بالطبع بكل مانراه من وقائع هذا الفيتو صقر
زائد صفر..وعندما خرجت الخارجيه الأمريكيه لتقول لكل من روسيا والصين عليكم تبرير
هذا الموقف للشعب السوري هي كانت تقصد عليكم تبرير هذا الموقف للولايات المتحده
وحلفائها ..وهنا نجد القياده الروسيه وقفت في تناقض مع نفسها غريب جدا مما يدلل على
عدم جدية الموقف الروسي الذي يعي تماما أن روسيا فعاليتها تقارب الصفر في القرار
الدولي فأرادت أن تثبت ذاتها بفيتو لاقيمة له ومن ثم أذعنت لشروط الأذعان والتهديد
الأمريكي المبطن (بقول الكلام لك ياكنه وأسمعي ياجاره) بتبرير الفيتو ..فتسارع القياده
الروسيه وحبر الفيتو لم يجف وإبتسامة النظام السوري وفرحته لم تختفي ليقول بما
يشبه الأنذار للنظام السوري (إذا لم تستطع تنفيذ الأصلاحات عليك الرحيل ) حقا
هذا الموقف ألا يصطدم مع ماتعلنه روسيا من رفضها أن يكون هناك قرار يطالب
أي زعيم دولة في العالم بالتنحي من قبل المنظمه الدوليه فهل لروسيا الان الحق
أمام هذا القول أن تخرج بمثل هذا الحديث الأقرب إلى الأنذار للنظام السوري ..
غريب حقا هذه المواقف ألتي يبدوا منها إرتباك الموقف الروسي لدولة مازالت
تحاول إعتبار نفسها دولة عظمى ..أم انه تقاسم الأدوار مع النظام السوري
لماذا إذن القيادة الروسيه تحاول في مرحلة الأنتظار للانتخابات المقبله تتخذ
هذه الخطوه في الفيتو لتحاول أن تلفلت الأنظار في الساحة الداخليه أن الفريق الحاكم
فريق له من القوه أن يفرض نفسه على الساحه الدوليه وهذا نوع من الدعاية الأنتخابيه
للحزب الحاكم . والحقيقه أن روسيا لايهمها بقاء الأسد من رحيله وهي تعي تماما أن
في زمن بوريس يلتسين قد قصفت بالدبابات وعلى شاشات التلفزه مجلس الدوما لأخراج
المعتصمين والقضاء على حركة أرادت لروسيا العوده لمبادئها .
هذه سياسة الكرملين التي تدير اللعبة وتعتقد انها من الذكاء بمكان أن تبدوا أمام شعبها
أنها دولة صاحبة قرار ولكن لعبة الذكاء ستثبت ألايام أنها سياسة الغباء التي تمارسها
القيادة الروسيه لتبقى تتربع على عرش السلطه بين بوتين ومديديف للأسف
تحليلات سياسيه
الامير الشهابي
8/10/2011


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق