]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مشاهدات وتعليق

بواسطة: الطويري  |  بتاريخ: 2011-10-08 ، الوقت: 18:14:57
  • تقييم المقالة:

عندما تركب السياره متجها الى السوق وانت تفكر في طلبات البيت وكيف سيكون خط السير حتى تكون الطريق اسهل واقرب تكون مهموما احيانا او معتاد على ذلك او مبسوط لانك ترى السرور في وجوه الابناء اثنا قدومك رغم ان الشبع والافراط غير كل شي المهم تحاول ان تجد لسيارتك مكان يكون قريب من السوق  خوفا عليها اولا ثم انك لا تحب السير الطويل وانت تحمل تلك الطلبات وربما اتاح لك الفرصة احد المتسوقين الذي يوافق خروجه قدومك فتحس بانها هدية جميلة فتغتنم الفرصة وتساعده في الخروج بالتوقف في الطريق وتسمع من خلفك الانزعاج واضحا بمزامير تطالبك بعدم التوقف ولكنك تنزوي في ذلك المكان فيمرون عليك وهم يرمونك بنظرات فيها الكثير من الشتائم المكبوته واجياننا تجد من يصارحك بها وتقفل الابواب وتتجه الى ساحة او مكان مزدحم يعج بالناس وبالاصوات التي تنادي لتروج السلع المختلفه في منظرا فيه من البساطه ما يجعلك في نزهة سياحية رائعة وبينما انت في تلك اللحظات تقتحم اوذنيك كلمات بذيئة تفسد عليك تلك اللحظات انها كلمات قبيحة لاتقال في مكان يكون فيه الاب مع ابنه والابن مع امه وحتى لو لم يكن الامر كذلك فلماذا نقول مثل هذا الكلام ومن يقوله وكيف تجرء على قوله واذا تمعنت اكثر فستجد الكثير من المخالفات لا اعني القانونيه انما اعني الادب والاخلاق والدين والعرف فكيف حصل كيف تغيرت علاقات التاجر البسيط مع المشتري بهذا الشكل تحكمها فقط قوانين الربح والخسارة ولست ادافع عن المشتري لانه بنفس الخلق واحيانا كثيره يكون القبح منه وليس من البائع وهنا تسبح قليلا في ذاكرة الزمن ويمر ذلك الشريط القديم عندما كان التاجر بسيط في كلماته طيب في جوابه الابتسامة شعارة صغيرا كان ام كبيرا فلا تسمع منه الا طيبا ايضا كان المشتري يتمتع بنفس الخلق كانت تربطهم مودة وحب كان الحرص على التعامل الراقي من الطرفين بالقاب طيبة يوقرفيهاصغيرهم كبيرهم ويعطف فيها كبيرهم على صغيرهم اما المساعدات في النقل ومغادرة البائع لمكانه للصلاة او لقضاء الحاجه بدون الخوف على البضاعه فهذا امر ان تحدثت عنه كان الاستغراب منهم كبير فكيف لك ان تتحدث عن مثل ذلك وسمحو لي ان اتوقف بالذاكره واعود الى الواقع الحالي كيف تغير الحال وكيف اصبح حالنا بهذا الشكل كيف استطاعو اختراق ذلك الجدار الصلب كيف خربو تلك البنيه الفطريه المصقوله بدين الواحد الاحد كيف انهار البناء كيف استطاعو الدخول الى البيت وشاركونا في تربيت ابنائنا كيف اقنعونا بان الحياه لابد لها ان تتطور وان القطار يسير بسرعه وعلينا ان نركب دون ان نعرف الى اين كيف استطاعو ان يقنعونا بان الدين تطرف ولا وسطية فيه وان تخلقت بخلق الدين  واعني الكتاب والسنه وكما امرنا الله فانك ستكون في معزل عن الناس يعني بصراحة الحياة لازمها شوية شطاره ومش كل شي حرام يعني سميه بزنس او بكل المسميات حسب البلادان وحسب اقدمية انهيار الاخلاق في كل وطنا الكبير انا لا اتهم الجميع استغفر الله ولست بصدد المدح لهم  ولكن الامر فضيع والقطار سار بنا الى الهاويه  فمثلا انت في بيتك او انا في بيتي كي لايعتقد القاري اني ابري نفسي كيف اتعامل مع رعيتي هل اتكلم عن الحلال والحرام الى جانب الحديث عن الربح والخساره ام اني اتكلم عن الثاني فقط هل اتكلام عن الاخلاق والمبادي الى جانب الحديث عن النجاح في المشروع الفلاني اما انه الثاني فقط ،طيب انا في بيتي اذا طلبت من ابني مثلا الذهاب الى انجاز عمل ما ولم يقم بانجازه فسيكون العقاب شديد او اني ساكون غاضب جدا وان كررها فالويل له اما اذا قلت له هذا اذا قلت له قم يافلان للصلاة ولم يهتم ولم يقم ونسي او تناسى وعلمت انت او انا بالامر فكيف سيكون العقاب هل هو بنفس تلك الحده التي ترك فيها انجاز ذلك العمل  لالا انا شاهدت مرارا كيف تغطي الام ابنها وتخاف عليه وان حدثتها عن الصلاة وعليك ان توقضي الولد للصلاة فستقول لك اتركه ينام غدا سيصلي ،اذا لاهتمام بما فرض الله ولا اهتمام بسنة رسوله الكريم وبتالي انعكس الحال على البقية الباقية من الاخلاق والمعامله وصار الاهتمام بما وجهناهم اليه من حب للحياة وبحث عن المكاسب ولو على حساب الدين والاخلاق وصارت حياتنا تنحرف من منحدر الى هاوية سحيقة حتى صرنا لا نستطيع ترك المعاصي لانها جزء من حاتنا وصرت انت او انا نذهب الى السوق على كبرسننا دون ان يهتم الابناء بذلك وصرت انت وانا نتقبل الشتائم في الطريق لان ولدي يشتمك وولدك يشتمني  ونعود الى بيتنا ونحن ننتقد الحال ولا نفكر باننا السبب الرئيس لهذه الحالة فكيف السبيل الى النجاة بعد ما كبر الابناء وصارو مربيين وخرج من اصلابهم جيل  نراه اليوم يحمل اخلاق لا تمت لنا بصله فمتا تتوقف هذه العربة ونفارقها لنرى الدنيا بصورة واضحة وثابته بدل  لتلك الصوره المرتعشه السريعه ولتاح لنا فرصة التفكير في ما نحن فيه والعوده الى طريق رسمه الله لنا بكتاب وسنة نعيش فيها امل وواقع جميل طيب طاهر الكل فيه اخوة متحابين في الله راجين منه تحقيق كل طموحاتهم  عاملين لا متمنيين ساعين لا متفرجين متخلقين باخلاق سيد المرسلين وارجو ان تتمعنو في الكلام فلا يتهمني احدكم بالتطرف كما هو الحال في وقتنا دون التوقف والتدبر في ما نسعى اليه من خير لكل امتنا

بارك الله مروركم وشكر سعيكم وان اخطأت فمني ومن الشيطان وان اصبت فبتوفيق من الله

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق