]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى ينتهي حواري مع نفسي

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-06-10 ، الوقت: 12:27:10
  • تقييم المقالة:

أستيقظ يا وطني قبل يحلل الظلام عني وأنفض ترابك الطاهر من فوق جسدي  فكلما كنت خفيف الوزني زادت فرصتي اركب أمواج البحري فهم يا وطني لتساعدني  فان أقدامي لا تجدي للركض فوق المائي فمن غيرك يستطيع منازلة أسماك القرشي  ويحمي سفينة روحي التي بمحيطها تمضي فقم وشد من أزري قبل تغيب نجمة الفجر ي خلقت عديم المال كثير الفكر غزير الادبي ساحرا أنا وكل الناس مفتونة بسحري

فيامن سكنتي في سراديب قدري لاتت ركينني اليوم للمجهول وعني ترحلي

الم تعلمين ماهي مكانتك للان بحياتي ويخبرك الرحيل ما يعني فراقك لقلبي

ورحليك فيه فقدان بصيرتي وافتقد سمعي تريثي قليلا من آجلي يا بلبؤة عيوني

أنقذي غريقك يا سيدة حبي وعذابي وكوني منقذتي لأمره الثانية على التوالي دون آن تعلمي

فكيف وأصلتي فؤادي بحظي بعدما وصلتي يا أعذب حورية في الارض رئتها عيوني 

اعيي دي حبك وكل ما أعطيتي لصدري لا تاخذي معك حتى هواء أنفاسك النقي مني 

عودي الى حيث كنتي يا زهرة عمري لا تبتعدي او تكرمي وبمكانك نتظرينني حتى اليك أتي

لتقفي أمامي باقي ساعاتي المتبقية في أيامي أرسم محاسن حسنك الخلاب بماء الوردي

وأختم بين يديك ذكرياتي واخر أبيات الشعري لتكون بعد رحيلك كفني وأنسي من وحشة القبري


ولكم أعذب الكلمات تحمل اليكم تحياتي
سعيد النظامي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق