]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ما أحوجنا إلى احترام الآخر مهما اختلفنا معه ! :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-10 ، الوقت: 12:08:36
  • تقييم المقالة:

ما أحوجنا إلى احترام الآخر مهما اختلفنا معه ! :  

نحن نحترم الآخر ولو كان يهوديا أو نصرانيا أو مشركا أو...
وعندما نبغض فإننا لا نبغضه كشخص وإنما نحن نبغض كفره أو شركه أو نصرانيته أو يهوديته , ولكننا في المقابل نحن نحترمه كإنسان سواء كان حيا أو ميتا , ومهما اختلفنا معه في كثير أو في أكثر من كثير .

وطبعا أنا لا أتحدث عن يهودي يحارب الإسلام أو عن نصراني يحارب المسلمين أو عن كافر يحارب الإسلام والمسلمين ... لأن الذي يحاربنا مطلوبٌ منا شرعا ( على سبيل الوجوب ) أن نحاربهوكذلك نحن نحارب من يقف في وجه الدعوة الإسلامية  (حتى وإن لم يحاربنا مباشرة ) , وذلك حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله   .
إنني أتحدث عن شخص كافر غير محارب يختلف معنا في الفكر: المطلوب منا أن نبقى نحترمه كشخص ولا ننتقد ولا نبغض إلا كفره أو شركه أو ابتداعه في الدين أو أفكاره المنحرفة.
ومهما اختلفنا مع كافر في فكر أو رأي ومهما أبغضنا كفره أو أفكاره المنحرفة أو ابتداعه في الدين , فإنه لا يجوز لنا أن نسبه أو نشتمه , والمسلم بطبعه ليس سبابا ولا شاتما.
هذا الذي قلتُه يعني الكافر سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو ملحدا أو  ...

وأما مع المسلم فمن باب أولى . يجب ثم يجب ثم يجب, مرة و10 مرات وألف مرة ومليون مرة وما لا نهاية من المرات ... يجب أن نحترمه كل الاحترام ونقدره كل التقدير:

       * إن كان المسلم فاسقا أو فاجرا أو منحرفا سلوكيا كأن يكون شارب خمر أو زانيا أوسارقا أو ... فيجب أن نبغض انحرافه ويجب أن ننصحه بالطريقة المناسبة وأن نأمره وننهاه , ولكن لا يجوز أبدا أن نسبه أو نشتمه كشخص بل يبقى مطلوبا منا أن نقول له " التي هي أحسن " ," قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ".   


**     وأما إن كان المسلم مستقيم السلوك , ولكننا نختلف معه فقط في أفكار وآراء متعلقة بمسائل ثانوية فرعية اجتهادية فإنه لا يجوز لنا أن نبغضه أو نكرهه من أجل ذلك , كما لا يجوز لنا أن نسبه أو نشتمه , كما لا يجوز لنا أن نقول له ما لا يصلح , كما لا يجوز لنا أن نسخر منه أو نستهزئ به , كما لا يجوز لنا أن نحذر منه ... ويبقى مطلوبا منا أن نحترم هذا الشخص كل الاحترام ونقدره كل التقدير وأن نحبه كل الحب لأنه أخونا في الإسلام ولأننا نحبه في الله...
وأما أنه يجب أن نقول له القول الأحسن فهذا أمربديهي جدا وللغاية . حتى فرعون طلب الله له القولَ اللين  "  قولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى", فما بالك بالمسلم العادي المستقيم الذي لا يخالفنا إلا في فروع يجوز فيها أخذ هذا الرأي أو ذاك , ولا يجوز فيها التعصب لأي رأي .

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه , آمين.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق