]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طائرة الورق

بواسطة: الثريا رمضان  |  بتاريخ: 2011-10-08 ، الوقت: 17:07:04
  • تقييم المقالة:

 

ماذا يُبكيك يا امرأة.... تُلهبها نيران الصبر... بوقود الانتظار... ماذا أُهديك... واليوم عيد كل النساء إلاّك... ماذا بكفِّ الجمر أحْمله... إلى أسيلِ الوجنة الحمراء... ماذا والجمع يحتفل... والرقصة الأولى بحضن الشمس... تشتعل...  ماذا أقول... وماعاد لنجمة الليل هُراء... ماذا وجِرابُ الشوق ملتاع... وعيون العسل المنثور دامعة...   فصل الشتاء قد حلّ... يحمل الثلج في كفن السماء... وأزهارا وارفة... على تلال بُنِّيِّ الخيام...     يبقى السراب سرابا... ولو زينوه بنفسج هيرا... وعلقوه بمعبد ايزيس... فحين الوجد ينطفئ... بين نعاسكِ والأرق...  طائرة من الورق... تتهاوى كحالمة... لحظة أبيض الشفق... تنساب في سكناتها... أحزانُ شاردة... ورديةِ العبرات... تجتاحها العِبَرُ....  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-10-08
    يبقى السراب سراب...
    نعم يبقى السراب لايُطال.
    لآنه صورة من عالم غير مرئي الا لبعد زمني ما.
    قد نستفيض برواية حرف.
    معلنا بداية لأسطورة سرابيه.
    حينما يبدا البُعد الزمني بالإقتراب من لحظة الصفر.
    المحاكاة على سينات المحصلة.
    تنتهي
    ويافل ,,
    ونعود كما كنا لا شيء في محصلة الزمن.
    طائرة ورقيه نعم.
    تتلاعب يمحاور لا أثر لها.

    غاليتي ثريا ,, رقة الاحساس انت.
    أبداع الجمال ,, ونظرة لا حدوديه.
    دوما أبهج بترنيماتك.
    فلها اثر بداخلي لا يُرفع.
    سلمت بكل الحب.
    طيف بحب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق