]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث الجنسية ( 1000 س و ج )( من 341 إلى 350 ):

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-09 ، الوقت: 22:07:08
  • تقييم المقالة:

س 341 : هل من وسائل تحقيق الجمال عند الرجل حلق اللحية ؟
ج : العكس هو الصحيح . إن اللحية من تمام الرجولة , لذا تقول عائشة رضي الله عنها:"سبحان من زين الرجال باللحى", واللحية من أقوى العوامل في تنشيط الجنس إذ تساعد على إفراز هرمونات الذكورة في الدم وحلقها يساعد على إفراز هرمونات الأنوثة في الدم.وقد ذكر الدكتور صبري القباني في مجلته الطبيبة أن وجود اللحية يزيد في إثارة المرأة عند الجماع.فكم يخسر الرجل والمرأة من فقدان هذه اللحية! .


س 342 : بعض النساء يلبسن لباسا مشقوقا من الأسفل أو مفتوحا على الصدر بحيث يبدي شيئا من الثديين أو على الظهر بحيث يُظهر ما بين الكتفين أو لباسا يبين شيئا من الذراعين , أو.. ما حكم الإسلام في هذا الحجاب ؟
ج : كل ذلك مناقض لما يجب أن يكون عليه الحجاب الشرعي الذي من شروطه أنه يستر الجسد كله إلا الوجهين والكفين.والمرأة إذا ظهرت بهذا اللباس أمام أجانب تعتبر آثمة وعاصية,وأغلب ما يدفع نساءنا وبناتنا إلى ارتداء مثل هذا اللباس هو التقليد الأعمى للغير وخاصة الغرب الكافر.


س 343 : ما هي أسباب كثرة الجماع ؟
ج : الاتصال الجنسي الحلال بين الزوج والزوجة فيه من الخير ما فيه , لكن ككل شيء آخر يجب عدم المبالغة في ممارسته . ومن أسباب كثرة الجماع يمكن أن نذكر: كثرة الاختلاط بالنساء , العزوف عن الزواج لمدة طويلة , زواج رجل واحد بنساء كثيرات , الحرمان الذي تعرَّضت له المرأة أو الرجل قبل الزواج , جمال المرأة الأخاذ وخبرتها في مسالك الحب والإغراء, كثرة التفرج على المناظر الجنسية المحرمة ...


س 344 : ما هو دم النفاس ؟
ج : هو الدم الخارج من فرج المرأة عند ولادتها مصاحبا للولادة أو واقعا بعدها .


س 345 : ما هي شروط جواز عمليات التجميل ؟
ج : إن عمليات التجميل نوعان :

           الأول لإزالة العيب الناتج عن حادث أو كان خلقة كأصبع زائدة أو شيء زائد، فهذا لا حرج فيه حيث أذن النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قطعت أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب.

           والثاني هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب ولكن من أجل زيادة الحسن، وهو محرم لا يجوز، فقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله قال :"لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنصمات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله". متفق عليه ، لأن ذلك كان من أجل زيادة الحسن لا لإزالة العيب فيكون من التغيير لخلق الله , وهو من عمل الشيطان . قال تعالى: " ولآمرنهم فليغيرن خلق الله " النساء : 119. لكن إذا كان الأنف مثلا كبيراً عن المعتاد بحيث يشوه الخلقة ويمكن إزالة التشوه من غير إحداث ضرر آخر، فلا حرج في إجراء عملية جراحية له.

هذا والله أعلم .


س 346 : امرأة ترى وكأن جنيا يزني بها في كل ليلة أثناء نومها . هل يمكن أن يتمزق غشاء البكارة بسبب من ذلك ؟
ج : أولا : ليس شرطا أن تكون هذه المرأة مصابة بالفعل بجن .

    وثانيا : حتى إذا فرضنا بأنها مصابة بمس من الجن فليس شرطا أن يكون الجن قد زنى بها بالفعل وهي نائمة بمجرد أنها رأت وكأنه يزني بها .

    وثالثا : مهما يكن من أمر فإن غشاء البكارة سيبقى بإذن الله سليما تماما 100 % ,ولا يمكن بإذن الله أن يُمزق الجني غشاء بكارة امرأة إنسية. يجب أن نكون على يقين من ذلك. والله أعلم بالصواب.

س 347 : ما حكم جلوس المرأة بالشورت في البيت , وما الرأي في القول بأن الملائكة تستحي من النساء العاريات فلا تدخل المنزل الذي توجد فيه هؤلاء النسوة ؟.
ج : جاء في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه قول النبي صلى الله عليه وسلم :"احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مما مَلَكَتْ يَمينُكَ "، فَقَالَ:- أي الراوي - الرّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرّجُلِ ؟ قالَ : إن اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ ، قلت : فالرّجُلُ يَكُونُ خَالِياً ، قالَ : فَالله أَحقّ أَنْ يستحيا مِنْهُ " . ففي الحديث ما يدل على وجوب ستر العورة في جميع الأوقات إلا في قضاء الحاجة وعند إتيان الرجل زوجته, وهو يدل على أن ستر العورة واجب عن جميع الأشخاص إلا للزوجة والزوج وما احتيج إليه كالطبيب. وعورة المسلمة بالنسبة لمحارمها ذكرناها من قبل . والواجب أن تبنى بيوت المسلمين على التستر والحياء والحشمة وأن ننأى عن السير في فلك الغربيين المستغربين ,وقد أحسن من منع المرأة من الجلوس على تلك الحال. وأما الملائكة المطهرون" غير الحفظة " فلا يحضرون إلا الأماكن الطاهرة ولا يكونون إلا مع المؤمنين المتقين القائمين بأمر الله المحافظين على حدوده وأوامره . وغير الحفظة على المسلم أن يكرمهم ويستحي منهم فلا يتعرى أمامهم والحفظة منهم . روى الترمذي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله قال  " إياكم والتعري ! فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله ، فاستحيوهم وأكرموهم ".


س 348 : هل تصح الصلاة بثوب لمسه المني أو المذي ؟
ج : الصلاة بالثوب الذي أصابه مني مختلف في حكمها ، والخلاف ناشئ عن اختلاف العلماء في حكم المني : أهو طاهر أم نجس . ولهم فيه ثلاثة أقوال :

أحدها أنه نجس كالبول فيجب غسله رطباً ويابساً من الثوب ومن البدن.وهو قول مالك والأوزاعي والثوري وطائفة, وعليه فالصلاة في الثوب الذي أصابه مني باطلة إلا إذا كان الشخص لم يتذكر المني إلا بعد الانتهاء من الصلاة .

واعتبر آخرون بأن المني ليس نجسا ومنه فالصلاة بثوب لمسه مني صحيحة .

وأما الثوب الذي أصابه المذي فلا تصح الصلاة فيه ( إلا إذا كان الشخص أثناء الصلاة ناسيا للمذي ) بسبب نجاسة المذي بلا خلاف .



س 349 : لو تزوج رجل امرأة مطلقة ثلاث طلقات طلاقا نهائيا وقد نوى بذلك تحليلها لزوجها الأول دون علم زوجها الأول بذلك فما حكم هذا الزواج وهل تحل المرأة لزوجها الأول ؟

ج : لا يجوز لرجل أن يتزوج امرأة ليحلها لزوجها ولو كان زوجها غير عالم ، وهذا يدخل على الراجح من أقوال أهل العلم ، في نكاح التحليل المحرم . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية " نكاح المحلل حرام باطل لا يفيد الحل ، وصورته : أن الرجل إذا طلق امرأته ثلاثاً فإنها تحرم عليه حتى تنكح زوجاً غيره كما ذكره الله تعالى في كتابه وكما جاءت به سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأجمعت عليه أمته , فإذا تزوجها رجل بنية أن يطلقها لتحل لزوجها الأول كان هذا النكاح حراماً باطلاً سواء عزم بعد ذلك على إمساكها أو فارقها وسواء شُرط عليه ذلك في عقد النكاح أو شرط عليه قبل العقد أو لم يشرط عليه لفظاً أو لم يكن شيء من ذلك بل أراد الرجل أن يتزوجها ثم يطلقها لتحل للمطلق ثلاثاً من غير أن تعلم المرأة ولا وليها شيئاً من ذلك سواء علم الزوج المطلق ثلاثاً أو لم يعلم ، مثل أن يظن المحلل أن هذا فعل خير ومعروف مع المطلق وامرأته بإعادتها إليه ، بسبب أن الطلاق أضر بها وبأولادها وعشيرتها ونحو ذلك . بل لا يحل للمطلق ثلاثاً أن يتزوجها حتى ينكحها رجل مرتغباً لنفسه نكاح رغبة لا نكاح دُلسة ويدخل بها بحيث تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها ثم بعد هذا إذا حدث بينهما فرقة بموت أو طلاق أو فسخ جاز للأول أن يتزوجها ". وهذا هو قول الجمهور من الفقهاء .



س 350 : ما الحكم في العادة التي تتمثل في أن الرجل إذا دق على الباب الخارجي لدار طالبا فلانا أو غيره , وقف ينتظر بعيدا عن مواجهة الباب ؟
ج : هي عادة طيبة . وإن لم يكن منصوصا على طلبها في الدين صراحة فإنها من مقتضيات الستر والحياء , لأن الرجل بهذه الطريقة لن يطلع على عورة امرأة أجنبية إذا كانت هي التي فتحت الباب ولم تكن ساترة لجسدها كما ينبغي .

 

يتبع مع :

من السؤال 351 إلى السؤال 360 : ...


 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق