]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استراحةُ هذياني، بلا سيفٍ يماني

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2013-06-09 ، الوقت: 16:35:17
  • تقييم المقالة:

*استراحةُ هذياني، بلا سيفٍ يماني 

هذيان: البشير بوكثير / رأس الوادي
لقد قلتها مرارا وتكرارا ، سرّا وجهارا، ليلا ونهارا، حتى سالت دموعي أنهارا:

لن يصلُح حال البلاد والعباد، مادمنا نهمّش طاقاتنا المحليّة، ونحكم عليها بالإعدام ونُرْديها المنيّة،باسم الوطّنيّة تارة، وأخرى باسم الإسلام ..يا سلام !

مسؤولون مفرنسون، مُتناكفون مُشاكسون، كفروا بلغة الضّاد، ورموها في واد ...

 يفضّلون مزدوجي الجنسيّة "الطّوارس" ، على حُماة الوطنيّة الأشاوس، فيقتلون الفارس، ويُكرمون الخائن اليائس...

طعامُنا يأكله الغريب، ويُحرَم منه القريب ..

 خنِزَ الطّعام،لمّا تناوشتْه أنيابُ اللئام ..

البلد يغرق أخلاقيّا، وسياسيّا،وإقتصاديّا، ورياضيّا ، والنّاس تُصفّق وتُهلّل،  وتُزمّر وتُطبّل ،والغيرُ عليها-حاشاكم- يتبوّل ... أدركني اللّيل،وقد طمَرني الويل، وجرفني السّيل ...

 ولمّا غشِيني  النّعاس، استعذتُ بالله من الوسواس الخنّاس،فصاح بي أخي "عبّاس":

لقد وقع الفاس على الرّاس..دعْكَ من الهذيان، فالحيطان لها آذان ...

قلتُ : يا أُخَيّ ، لاتخشَ عليّ ، فكلام اللّيل يمحوه النّهار...  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق