]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل ايران البديل المناسب لاسرائيل

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-06-09 ، الوقت: 12:38:05
  • تقييم المقالة:

""سعيد النظامي ""

هل ايران البديل المناسب لاسرائيل  أو ستنكشف لعبة امريكا ونربح نحن أول مره وتخسر هي نجد مؤخرا مخاوف المثقفين والمتابعين للشئون اليمنية مع المهتمين للمحافظة على نقاوة الدين الاسلامي من التمدد الايراني واستفحال المذهب الشيعي بالمنطقة وفي اليمن على وجه الخصوص التي ربما لا يعلم المواطن اليمني البسيط ماهي مخاطر هذا الغزو الفكري والطائفي شائع الصيت علينا وماهي علاقته في فقرنا وجهلنا ومما يجري من أحداث سلبية متسارعة بداخل بلادنا الحبيبة وما يحدث من إنقسامات سياسية حادة وخطيرة ولماذا يخشاه كافة الناس ساسة وأعلام مع علماء ديننا وملوك الفكر والقلم والتفكير وحتى الذين لايف قهون عن كيفية الاقامة كيف تقام في الصلاة وهل هي بكل الفروض واحدة أو مختلفة لان صلاة الفجر لا يدري عنها شيئا مع إستثناء الركعتين التي يجدد اسلامه فيها بيوم الجمعة والكثير نجده فاصل الدبل وماشي هروله وعندما يجد بطريقه مناطحة دخل يناطح في أي قرون يجدها أمامه وبنفسه يقول الذي دخلني للحلبة هذه أفزع معه هو الكفيل يخرجني منها 

وجهة نظري الخاطئة التي يحتم ضميري أقولها مع طرح عليكم بعض الاسئلة "

1 لماذا نخشى من إيران لدرجة اطلاق صفارة الانذار واعلان حالة الطوارئ في البلاد وهل لهذه الدولة التي تعاني سكرات الموت وبكل عام تحاول الانتحار مره في ليلة عاشوراء 

وهل تمتلك القدرات الخارقة الوهمية أذا لم يتم التصدي لها للسيطرة علينا"وبرمجة شعب لم نجده يتحد على شي عبر تاريخه 
وتحديدا ماذا تريد ايران منا إحتلالنا على سبيل المثال أو تسعى للتوسع المذهبي فقط 

حسنا فلماذا أذا نخشاهم دام تجارتهم هذه في أسواق بلادنا بائرة وكلنا نتفق بانهم على ظلاله فكل ما علينا نحوهم هي النصح والنصيحة عندما نجد الفرصة المناسبة لذالك ولهم رب في السماء يراقب أعمالهم كيفما كانت "" مما يحز بنفسي سؤال أرعن للعلماء وبعقلي أفكار حمقاء أرسلها للساسة 

فهل يجد علمائنا ذات الاختصاص الديني ما يخشى على الأمة المسالمة والمسلمة في اليمن وما لا يحمد عقباه من هذا الغزو الفارسي التي يحاول جاهدا الوصول الينا ليجد التعبئة والتصدي القوي والمقاومة العنيفة مما يخلق الذعر بنفوسنا بان ايران قادمة محملة بقوافلها سكاكين حادة حتى نقطع فيها جلودنا يوم الذكرى الحسي نية رغم عن أنوفنا 

الم يقثون العلماء باننا نستطيع التفريق بين الحق والباطل أذا أتى الينا أو يجدون بين كتبهم ومجلداتهم ما يثير للشفقة واشمئزازنا والريبة مما سطره التاريخ عنا 

وهل إيران كدولة وإنسان لا يوجد فيها من يحتكم للعقل البشري لا يعقل هذا بتاتا

أذا أين المشكلة في صنعاء أو في ظهران أم في واشنطن هل تجد واشنطن بان عدونا التاريخي يعاني من الشيخوخة في تل أبيب أو تأقلمنا نحن معه وصرنا نخشى رحيله اكثر من بقائه بيننا مما وجد الساسة في واشنطن ضرورة ايجاد البديل المناسب حتى نظل تائهين في بحور المعتقدات والاديان والصراعات المذهبية لانهم لم يجدون المداخل  علينا الاكثر اثارة من الابواب الدينية 

 وبكل بساطة امريكا لاتقبل ولا تدع احد من اعدائها على قيد الحياة مهما كلفها ذالك فلماذا وجدت العراق اكثر خطورة على العالم من ايران 

أتوقع الذكاء السياسي الغربي هو المتحكم بكل ما يجري  عندنا ولا يوجد اي خلافات بيننا مع ايران غير انها وجدت الخوف مزروع في نفوسنا منها فلم تجد موانع تمنعها من ممارسة ترهيبنا لانها وجدت الاقرب لها هو البعيد عنها والابعد هو القريب من قلبها 

أو تكون ايران محطة لبيع الاكاذيب للساسة الفاشلين حتى يتسنى لهم تغطية إخفاقاتهم والهروب من متسائلة الشعوب عن المنجزات 

بدليل الحروب المتكررة في صعده فكنت أستمع للوعود الرئاسية بان الحكومة اليمنية سوف تصنع المعجزات خلال فترة يسيرة وقبل الموعد المنتظر نجد صفارة الحرب اندلعت مما يجعلنا نترك كل ننتظره لنراقب ما يجري وندعو ربنا أذا توقفت الحرب لا نريد شيئا من أحد وتتوقف الحرب فمن يجروا على السؤال أو المطالبة وحتى التذكير في الوعود ونحن خارجين من أزمة 

إيران صناعة سياسية امريكية عربية لا أعتقد يوجد أي خلافات بيننا وبين الشعب الايراني 

وبختم سؤالي بسؤال هل من يهاجر للخارج ما يزال على عقيدتنا محافظ أو نحن مجرد شعوب خاوية عروشها نؤمن اينما نجد الايمان الغريب علينا مؤمنون فيه غيرنا فنترك ملة آبائنا ونتعب ملتهم حتى نعيش بينهم والمعذرة منكم برغم اني لم اقتنع باني قلت كل ما اريده حتى لا اصاب بشي منكم تحياتي لكم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق