]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شباب المستقبل

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2013-06-09 ، الوقت: 08:30:43
  • تقييم المقالة:
شباب المستقبل

في بادرة جميلة من مبادرات حكومة أبوظبي التي اعتدنا عليها في صقل الكوادر الوطنية، و أخذ الخبرات العالمية في مجالات عدة، تم ابتعاث عدد كبير من الشباب بين العقدين الثاني و الثالث، إلى سويسرا لحضور مؤتمر الإتحاد العالمي للنقل العام، و التي تنظم كل عامين.

و تم تبادل التجارب التي تخوضها الدول المشاركة من جميع أنحاء العالم، و كيفية التغلب على التحديات و التجارب الأمثل في تلك الدول، علاوة على التطور التكنولوجي التي يتم تسخيرها في خدمة قطاع النقل العام في شتى الدول، و الجدير بالذكر أنها كانت محاضرات معنونة بناء على طلب الدول المشاركة و من ضمنها الإمارات.لا شك أننا استفدنا الكثير من تجارب الآخرين وذلك من حيث الأسبقية في هذا القطاع الحيوي من قبل دول أوروبا و شرق آسيا مرورا بالدول النامية التي تسبقنا في التطور الصناعي و التكنولوجي.

نحن لا ندعي أننا نستطيع عمل المستحيل، و لكن يكفينا شرف المحاولة و بذل الجهد حتى ننشئ جيلا لا تنقصه المعرفة ، و تحويل تلك المعرفة إلى عمل تطبيقي يشاهد ثمارها على أرض الواقع من خلال تطوير الخدمات العامة و خدمة النقل العام.

كنا تحت أنظار العالم جميعا، ليس لأننا مختلفين عنهم شكليا، و إنما لأننا الأقل سنا بين الحضور، حيث معدل العمري المتواجد من بعثات الدول الأخرى يتراوح ما بين الأربعين و الخمسين، بينما بعثة الإمارات الوحيدة التي تحمل طموح الشباب.

هذا يدل على ثقة الحكومة بالشباب المواطن، و تمكينهم بالطرق الحديثة و الأكثر فاعلية لأخذ المناصب القيادية في المستقبل القريب، و من جهة أخرى لا ننسى أننا دولة طموحة تنظر للأفق دائما و حكومتنا تؤمن بأن النجاح لا يأتي إلا بسواعد وطنية، لذلك تبذل الجهود لكي يتسلحوا بالمؤهلات العلمية، و الخبرات الميدانية، و بما أننا نسابق الزمن، و نختصر الوقت دائما، يتم أخذ تجارب الآخرين و التعلم من أخطاء الغير حتى يتم تفاديها عند التطبيق.

بذلك، أصبح على عاتق الشباب، استثمار ذلك الدعم و الجهد المبذول من قبل الحكومة، و العمل على تحسين الأداء الوظيفي الأمثل و الارتقاء بالعمل بشكل احترافي و مثمر، و رد الدين للوطن و الحكومة أعزها الله. 


بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق