]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما هي ال...... ( المتعصبة ) ؟ :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-07 ، الوقت: 22:10:18
  • تقييم المقالة:

 

 

 بسم الله

 

عبد الحميد رميته , الجزائر

 

ما هي السلفية ( المتعصبة ) ؟ :

 

قال بعضهم " هذا البلاء النازل على رقاب الأمة الإسلامية , بل المتفشي في المجتمعات الإنسانية ،

 

وتلك الغدة السرطانية في بناء الإسلام العقائدي . ما هي حقيقتها ؟ ومن الذي روّج لها ؟ ومن أين

 

جاءت جرثومتها القاتلة ؟ .

 

قالوا : إنّها ظاهرة عباسية ، ترتبط بالتيار الفكري الذي قاده الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ورضي الله عنه ، كما قال محمد عمارة ، أمّا الشيخ محمد الغزالي فقال فيها : إنّها نزعة عقلية عاطفية ترتبط بخير القرون وتعمّق ولاءها لكتاب الله وسنة رسوله . أمّا محمد سعيد رمضان البوطي رحمه الله فإنه يعتبرها : مفهوماً زمنياً مباركاً , فالسلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي ... وهي إذن مفهوم زمني فكري يرتبط بلحظة زمنية فكرية محددة في تاريخ الفكر الإسلامي ، إلا أنّها غير مباركة وغير مرغوب فيها بهذا الفكر الشاذ والمتعصب " .

 

وبعض المحدَثين يعتبرها : مفهوماً معرفياً منهجياً يحكم طريقة إنتاج الفكر الإسلامي للمنهج المطابق لمنهج ( السلف الصالح ) في القرون الهجرية الثلاثة الأولى التي حدَّث عنها الحديث النبوي المصنف في إطار مدونات الصحاح « خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ».

 

إن المتعصبين من السلفية يعتبرون أنفسهم ليسوا أصحاب مذهب بل أصحاب دين جديد أو دين بديل أو دين وضعي اخترعوه حديثاً ووضعوا عليه الطبعة المزيفة ( صنع في القرن الأول ). ويعتبرون بموجبه أنفسهم هم المسلمون وأما أغلبية مسلمي الدنيا فهم مبتدعة أو كفار أو ضالون منحرفون , فإنا لله وإنا إليه راجعون !!!.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق