]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الى متى؟؟

بواسطة: علا سمحان  |  بتاريخ: 2013-06-07 ، الوقت: 19:41:52
  • تقييم المقالة:

الـــــــــــــــــى متى أخبروني؟؟!!!!

ما بين مرحلة ومرحلة كان هناك عاميّن اثنين ,,,,, عاميّن اثنين لكنهما تجاوزا بالمفارقات القرنين ما بين إكمالي للمرحلة الأولى الجامعية وبداية مرحلة الدراسات العليا كان الفاصل عامين ,,, كنت وفيّة لجامعتي ,,, وكأنني عمر الخطاب اتفقد الرعية, أزورها باستمرار .

عاميين لم أشعر بحجم الفجوة الا من بعد دخولي معترك الجامعة من جديد وبداية مشواري من جديد وجديد ,لا أنسى أول يوم لي في الجامعة وكأنني *سنفورة خنشورة* ملامحي طالبة الثمانية عشر وفكري ونضجي بربع قرن تأملت الجامعة كثيراً ,,, سافر فكري مع كل من مر من جانبي من الطلبة ,,,, تأملت وجوههم ,,,أشكالهم  ,,, ملابسهم ,,,,تصرفاتهم ولوهلة ظننت نفسي بمكان آخر عما عهدته, بعالم بعيد عن مجتمعنا ,,,, لا شيء يشبهنا ,,,, ولا جوامع تنساق ما بيننا من نحن ومن هم ,,,, وكيف  سيكونون من هم بعدنا ....؟؟!!

اختلال التوازن ساد فكري ,,, أين أنت يا بياجيه عني فإني  أحتاج للتكيف والملائمة للبنى المعرفية لدي لربما أستوعب ما هو أمامي .

 أعلم أن هناك بعالم التجميل والأناقة بعيداً عن الجامعات ,,, ما يسمى بأوقات وضع مساحيق التجميل وكيفية إختيار ما يناسب الحدث أو مكان الظهور وزمانه ,,, وإني لأرى الصبايا  تهتم بهذه المواضيع اكثر من أي شيئ آخر ,,,, فلماذا يا ترانا نرى ملابس غيرلائقة مصاحبة لمكاييج صاخبة في وضح النهار ,,,,!!!

  أقسم إني خلت نفسي للحظة  في إحدى الحفلات بإحدى القاعات أو بحفلة تنكرية ,, ملابس أشبه بلبس الحفلات من ملابس براقة لماعة ,,, وأحذية تطرق كالمسامير فى الأذن من حدة الكعب ,,,, ملابس صدقاُ لا أعرف كيف أشبها وعلى الضفة الاخرى من الحال الشباب تسير على نفس النهج بالشواذ وكأنني زرت إحدى الملاعب أو الحارات ,,,, شباب يرتدون الشورتات وملابس الرياضة , والبعض الأخر يرتاد الجامعة ببوابيج ولا أنسى اصحاب الدشاديش وكأنها صلاة جمعة .
شباب وصبايا مقلدون بطريقة عمياء ,, لا يعون ما يفعلون ,,, واكس وشعر منسدل ع الاكتاف انتابني شعور بأني أرى أختي تمر أمامي ,,,, وصبايا على النقيض صاحبات الانوثة الفائضة ,,,, أوأنثيات مسترجلات .
للكل حريته باختيار ما يناسبه من لباس وطريقة عيش  تناسبه ,,,, لكن للجامعة حرمتها قدسيتها ,,,, لا يجب ان نتجاوزها ,,,فهل يصعب علينا أن نلتزم ببعض القواعد داخل حرمنا الجامعي وأن نبتدأها من هيئتنا!!! ,,,, فهل من الصعب أن نحترم أنفسنا قبل أحترامنا للآخرين ,,,, والإحتشام أكثر باللباس ,,, لعل بذلك تقل نسبة الفتنة ونخفف من الأزمة الحاصلة في مجتمعنا ,,,!!!
وأنا  الأن أخط استوقفني موقف حصل أثناء المرحلة الأولى ,,, بأن قدمت فتاة الى الجامعة تلبس شورت تحت الركبة وفوقه "بدي" من ما يسمى "الكت " لا انسى كيف بدأنا نحن الصبايا بمتابعتها قبل أن يلحق بها الشباب ,,, فهو أمر مستهجن أن نرى فتاة تلبس هكذا للجامعة ونحن في سنة 2008 ,,, واليوم بات هذا الموقف أمر عادي وأقل من العادي مقارنة بالملابس الاخرى سواء كان بجامعاتنا أو بحاراتنا .
فاخبروني كيف لنا أن نرتقي و بناه الامة والوطن والأمل  في غياب أشبه بالكامل ,,,, هم في غيبوبة لا نعلم متى سيتم الصحوة منها ,,,, فافيقوا أفيقوا .

واليوم على أعتاب نهاية المرحلة والوضع ما زال يتفاقم ويتفاقم والأزمات تتزايد ,,, ومستوى تحصيلي متدني وعنف جامعي متزايد ,,,, ونسبة زواج عرفي وما شابه لا حدود لها

فإلى متى ,,,  قولوا لي إلى متى ؟؟؟؟؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق