]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخيار العراقي الاسود !!!

بواسطة: عايد المحمدي  |  بتاريخ: 2013-06-07 ، الوقت: 18:32:00
  • تقييم المقالة:

من بداية الخديعة الامريكية , والخطيئة العربية عام 2003, وبلاد الرافدين يقدم الغرابين من دماء وقوت شعبة , حتى

ايقن بعض أبناء الشعب المسكين اخيرا إن نار صدام هي جنة بل أنها ام الجنان .

فالشعب العراقي  الطامح للحرية يزحف على ركبتة رويدا رويدا كالسلحفاة لعله يجد مقومات الحياة الطبيعة التي

يستحقها كل انسان على وجه المعمورة  فلم يجد إلا الذل والقهر , فخطف صوتة باسم الدين , وسيق نحو الثلاث

خمسات والثلاث ستات كالقطعان لعباية الخميني الصفوي دون إن يكون له ناقة او جمل , وذنبة الوحيد إن اغلبيته

متشيعين لحب اهل البيت , فباسم اهل البيت انتهكت حقوق الشعب , ولم يعد لبلادة كرامة وسيادة , وفرض على الشعب

 باسم التوافق الشعبي والارادة الوطنية واستقرار العراق من لايخاف الله فيهم , فمن مشاريع بلادهم الاساسية 

ومشاريع امنهم واستقرارهم  تكدست الاموال بيد عصابة يزداد بطشها كل يوم على البسطاء وعلى من يقول  ايها

اللصوص كفى .

فالمالكي لم يكون يوما زعيما إلا بفضل الخديعة الامريكية , على ساسة اهل  المنطقة , والمالكي لم يكون يوما ما ابن

بار للعراق وأهله , فهو مجرد خادم لمشاريع صفوية مشبوه بأرض العرب .

فهو الان ينفذ اجندة بلاد فارس ويريد جركم الى نزاعات مع البرزاني ليس حبا في العراق بل حبا في خدمة اسيادة

فمتى يدرك اهل العراق إن ثمن رغيفهم هو رصاصة بجيب  شبيح بأرض الشام يقتل الاسر والاحرار التي تريد الخروج

من عباية الاستبداد  من منظور طائفي مقيت , وان مبالغ اعمار بغداد الرشيد هي رهن لساسة فارس التي لا تكن للبلد

غير الغدروالعداء , ومن يظن إن محاربة الصوت الوطني هي اجتهاد خاص من  المالكي لتصفية خصومة لاشك انه

يخالف فطرة الانسان السوي , فحيثما ترى تدمير لبلاد الرافدين , فاعلم إن هناك منهج صفوي يقوم على رعايتة راس

الهرم من حكام فارس , فالعراق موقعة يجلب الصداع لهؤلاء الساسة فهو بالنسبة لهم نقطة  انطلاق تحرير الاحواز

المستعمرة قبل فلسطين , وكذلك هو نقطة انطلاق الفرس الوطنيين والكثيرمن القوميات التي تعاني من الاهمال

 الممنهج من تجار الدين .

ومايحز بنفسي وبنفس كل عربي شريف يريد الخير للشعب العراقي , إن بعض العراقيين مازالت تسير خلف عربة

المالكي التي تتجة بالعراق نحو المجهول المخيف , فالعراق لاشك إنه يتجه للخراب والدمار عاجلا ام اجلا ام لم يكن

 الخيار الشعبي على اساس وطني , فالخيار الاسود لن يجني للعراق إلا الويلات والتشرذم , والمعالم تتضح كل يوم

اكثر من قبل , فهل من المعقول إن تجد بلد طبيعي  ميزانية السنوية  120 مليار والكهرباء تعمل لعدة ساعات , ومياة

المجاري تختلط مع مياة الشرب وهو يربض على نهرين , اين انتم ايها العراقيين الاحرار؟ , هبو لبلدكم الرازح تحت

وطأة الخونة  فالصومال مستقبلة انصع من مستقبلكم ولاتجعلو من بلدكم ساحة لتجارب المافيات فالتاريخ لن يرحم

تخاذلكم .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق