]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لحظة أيها المدير !!!

بواسطة: عايد المحمدي  |  بتاريخ: 2013-06-07 ، الوقت: 18:10:12
  • تقييم المقالة:
لا تظن  بكونك المسئول الأول عن تحقيق الأهداف التنظيميةبالمنشأة , وكل ما يصدر من مكتبك امر نافذ ,  انك  مدير بالفطرة أو لسواد عيونك , أو مكافأة  لمكانة اجتماعية خرجت منها ,  فأنت هو لان المأمول فيك المساهمة برفعة هذا الوطن , والعشم فيك بأن لديك القدرة على تلمس حاجات  المواطن والتفاني في تقديمها بأحسن صورة يريدها من أوكلك امر الأمانة  , وانك خير مثال للإنضباط  وحسن الاستقامة , واقامة العدل بين  العاملين . فنجاحك من عدمه يعتمد على قدرتك بالتعامل الإيجابي مع من يعملون تحت إداراتك , والاستفادة من طاقاتهم العملية والعلمية , وقمة الفشل هو إن تغزو الصراعات الفئوية أو  المناطقية  أو العرقية إدارتك , وتتحول الى كنتونات مع وضد ومحايد , وتكون إدارتك معول هدم بدل إن تزيد من قوة التلاحم التي أسست بموجبها البلاد الطيبة , وما يتوج فشل إدارتك هو أنها تبخس العاملين بها  أشياهم الاساسية  , وتحتكر الثقة والاعتماد على الدوائر القريبة من سعادتك , وتتعمد تصنيف العاملين بها على اساس عنصري بحت ما نزل الله به من سلطان ,  وتنفر العاملين بمنهجك الغليظ من حب العمل والتفاني فيه , والطامة الكبرى احباط المجتهدين بدل رفع  معنوياتهم والارتقاء بهم . فالوطن اسمى من كل شعار اجوف يختبي خلفة مدير فاشل , يعتقد باطلا إن منشأت الدولة  املاك خاصة , متناسيا إن خدمة المصالح العامة للمواطنين  تخضع لمعايير لم تعد خافيه على ابسط الناس , يعمل ولاة الامر على ترسيخها من عقود عده ,  من باب تقوى الله في من تولو امرهم اولاً , وحماية الوطن من المتطفلين والمتربصين ثانياً , والارتقاء بهذا الوطن ثالثاً , فهذا الوطن وأهلة مثل كل شعوب الارض , يتطلع دوما الى كل مدير ادارة قائد بمعنى الكلمة , يأخذ باعتباره  معالجة العلل التي تؤدي الى  انخفاض عطاء إدارته , وتقديم خدمات راقية تتناسب مع ما تقدمة الدولة من اموال طائلة . أيها المدير :  انت بوطن حباه الله بنعمة التجانس بين اطيافه , من بداية التفافة حول  المؤسس اخذ على عاتقه حقوق العباد قبل ما تنادي به منظمة  (HCDH), فاجعل من إدارتك  نموذج حي يعتد عند الاخرين ,فبحسن تصرف إدارتك تنهض بلدك  , بل  وتضع اصبع قدميها بعيون المتربصين والحاسدين لها , ولا تظن إن ما تفعله  قليل الشأن فكبار الجبال من صغار الحصى , فكم من ثقافة حسنة خرجت بها الأمم الى النور , ونهضت من كبوتها .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق