]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحبُّ حربٌ

بواسطة: كنعان حاتم مراد  |  بتاريخ: 2013-06-06 ، الوقت: 21:29:57
  • تقييم المقالة:

الحبُّ حربٌ والدموعُ طبـــولُ  .. والشوقُ سيفٌ والبكاءُ صليلُ

والليلُ عند العاشقـــــينَ قصيرٌ .. عند اللقاءِ وفي الفراقِ طويلُ

والأنجمُ السوداء لهي جيــوشٌ  ..همّـــــأً تضيءُ والهمومُ فلولُ 

والنبضُ نهرٌ لو يفيضُ غراما ً... هدّت سدودَ الكتمِ منــهُ سيولُ

سوحُ الغرامِ الفاتناتُ بُثــَــــينٌ  ... والقتلُ فيها والشهيدُ جمــــيلُ

ملـــحٌ أجـــاجٌ في مناديل بُكاء ..في العينِ نحو الأخمصَين نـزولُ

رَجْعُ البكاءِ الزاحفُ المتـــردّدُ  .... قدْ تاهَ عنهُ الدربُ فهْو ضليلُ

ولْتمتلي الأرجاءُ منهُ كلــــوماً  ..دكّتْ على الصدر ِالحزينِ خيولُ

شظّت عليها بالسنابكِ وحتــّـى ....كانتْ كما البـــــرقِ اللّدنهُ ذيولُ

فيها أنينٌ كالعواصفِ مغبـِـــر.....وشهقةُ الأنفاسِ منهُ صــــــــهيلُ

يأتي مع الريحِ ترابُ ملامــحٍ  ....آُثارُ جندٍ والقِتالُ مهـــــــــــــولُ


علَّ الصعيدُ قد يتوقُ لضــمّنا  .... كي يغمرَ الأحضانَ منه رسولُ

والبوحُ رعدٌ في الخيالِ يدوّي  .... ويشقُّ وجهَ الصـــامتينَ عويـلُ

كمْ من شهيدٍ ولم تقِ فــــــؤادَه  ....   خوذةُ القلبِ فاعترتهُ نصــولُ

فالشِعر صٌوْرٌ للقاء نــــــــــذيرٌ  ...  إذ يُحشرون والعتــــابُ ذهولُ

والجرحُ فينا للنزالِ وريـــــــثٌ  ...  يا شِعرُ صمتاً فالجــراحُ تقولُ

والسُهدُ يبدي للوشـــــــــاةِ بسرٍّ...... بين الضلوعِ فالوريــدُ عميلُ

حتى الطبيبُ لو يصــــابُ بحبٍّ ..... يبــكي الـــدواءَ والدواءُ عليلُ

منْ حيثُ لايدري وكيفَ يُصابُ  ..... إنْ تسألوهُ فالجوابُ سَـــؤولُ

 بين الحروب الفرقُ وبين حــبٍّ  ...  الحبُّ يبقى والحروبُ تـزولُ

المجدُ للحبِّ الذي مثلُ حـــــرب ٍ ....  لا تُخلفُ الايتام َ فهي ميولُ

والبُعدُ للحربِ التي هي مـــــقتٌ  ...  إذ تثكِلُ السمراءَ وهي  بتولُ

 

كنعان حاتم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2013-06-10
    تاه البيان في حرفك , فصاغه بلاغة محكمة
    حين الجمال صمت , انت للقوافي مملكة لن تزول
    دوما لتلك الجماليات التي بين  الكلمات سطور  تفكير
    ان ما يدعونا لقراءة حرفكم ذاك الجوهر  المكنون
    درة ثمينة تلك الحروف
    في تاج مملكة الشعر فمثلها لا يصرف النظر عنها ابدا
    بارك الله بكم اخي واستاذنا الشاعر
    كلمات لجينيه على صفحات من نبض المشاعر
    صقلتها حسا بيانا تصويرا وتمام معنى
    سلمتم وبارك الله بكم
    طيف بخالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق