]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ذكرى الإسراء و المعراج

بواسطة: هبة أبو صهيون_Hiba Abu Sahyoun  |  بتاريخ: 2013-06-06 ، الوقت: 15:37:59
  • تقييم المقالة:

في ذكرى الإسراء و المعراج

بقلم: هبة أبو صهيون

 

 يا ذكرى الإسراء لا أعرف كيف ألاقيكِ أبفرحةٍ غامرةِ أم ببكاءٍ و عويلٍ !

يا مسرى الرسول إلى القدس و معرجه أنقيٌ ما زال هواكِ و عليل

أم ملطخَ بغبار الحروب و الدم

أبأبهى طلةِ ما زلت تطلين و بإشراقة شمسٍ تتبسمين

أم خلعت رداؤك الذي به تتألقين و ارتديت إصرار شعب به ترتقين

أعزاءُ جعلته على مصابنا الذي أدمى العيون

أم قسم خلعك الرداء فلا تُريننا إلا في عرسك يا فلسطين

عرسُ نداء مقدساتها جاهته و مهره دماء الميامين

أم  الرسول تنتظري لقاؤه لتخبريه حالنا و تشتكين

فقد قعد عن الجهاد رجالنا و نهض إليه بالحجارة أطفالنا

و ذاك مسرى الرسول يلوح أمامنا لا نستطيع إلبه الوصالا

أستميحكِ عذراً و أرجوكِ فقد فتحت فيكِ الجراحا

و قد فاضت المشاعر بذكراكِ فخطتها أناملي بالنثر و الشعر

و ليت الشعر يسعفني و ليت الحروف تكفيني لأصوغ الكلمات

و لكني و إن ضاعت الكلمات و تناثرت الحروف بين الأشواك

فسأبقى أناجي القلوب و العقول لعلها تتحرر من ذاك الخمول!  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق