]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دعيني أبكي

بواسطة: نضال فياض  |  بتاريخ: 2013-06-06 ، الوقت: 11:21:04
  • تقييم المقالة:
  لَو تعْلمين كَم غصّة تَسلقتْ حَلقِي وَ خَنقتُهَا

وَ كَم دَمعة مَاتت فِي جَوفِ عَينِي

جرحي يَا صَديقِتي لَا يزْدَاد إلّا عُمقاً ,

وَ يَرتَع الحُزن فِي رُوحِي وَ يسْبح

فَقطْ سَاعدينِي لِأبكِي ,

أخْبرينِي كَيف أمَارِس ذَلك بِصخْب

أخْبرينِي بِأنْك لا تُحبينِي أنْ أبكِي

وَ أنّ بُكائي يُضَايقك

وَ دعْينِي أبْكِي
_______
نضال فياض

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2013-06-06
    دعيني أبكي
    فان بكائي راحة
    تزيل عني الاما مبرحة
    دعيني أبكي ..
    فقد طال وجعي
    وزاد حزني
    وانطوى تحت جناحي الحبور
    واكتويت بنار الغربة
    واحترقت كل لحظة بلحظة
    دعيني أبكي
    فما فتات الدموع تعرف الجريان
    الا بين يديك
    ولا عرفت الصمود الا حينما هدهدتِ على كتفي
    يا لوجعي المضطرم ,,
    كيف اتوقف عن النشجيب وقد
    امتلىء صدري كبركان يتقرقع
    كما حرب وأصوات صليل السيوف
    تتشابك داخلي
    كم حزني عميق
    كيف اتوقف لجظة عن النشجيب
    وانا ما عرفت البكاء يوما
    إلا في  حضرة امتنانك الرحيب.
    شكرا لحرفك الذي جعلني اكتب ما يجول بخاطري
    بارك الله بكم اخي


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق