]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

ـــــــــــــــــــــــ

بواسطة: نهضة أمة  |  بتاريخ: 2013-06-06 ، الوقت: 00:52:43
  • تقييم المقالة:

   بالضبط حياة البعض منا مثل هذا الخط (العنوان) وجودة في الحياة كاعدمها لا تفاعل ولا طموح ولا أي دليل يشعرك أن هذا إنسان ناجح، لا أقصد هنا الذي يعمل ولم ينجح بل بالعكس هذا النوع من الناس لديه أهم صفات النجاح وهي الخبرة ولكن ربما لم يبني عمله بشكل جيد أو لم يأتي التوفيق بعد من رب العباد، لكن أقصد بالتحديد الشخص الذي ليس لديه حلم ولا طموح أو متفاعل ويكون شخصا منتجا من أن يكون عالة على مجتمعة وعلى من حوله، لا تقل لا أستطيع لا أعلم هذا بداية الإحباط والفشل إن كنت جاهلا فالتعلم وإن لم تستطيع فالتقدم أنت من تجد وتصنع لك الفرصة بعد تقدير وتوفيق الله سبحانه، لا تركن للماضي وتبحر به وتفكر في دوامة أنت في غنى عنها بل اتجه للمستقبل انظر للأمام أنت وليد اللحظة تستطيع أن تغير حياتك بمجرد قرار تتخذه وإن كنت عازما لم لا يكون الان فالفرص لا تأتي بالأمنيات ولا حديث النفس بل بالتطبيق الصحيح المبني على التخطيط السليم المستنتج من خيال واسع تستطيع به بعد توفيق الله سبحانه إنتاج أفكار جديدة ربما تكون سببا في تغيير حياتك للأفضل فانتهز لحظتك ووقتك فيكفي ماذهب من وقت وعمر أدراج الرياح.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق