]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خليفة بن سلمان: المؤامرة والمواجهة

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-06-05 ، الوقت: 21:56:09
  • تقييم المقالة:
خليفة بن سلمان: المؤامرة والمواجهة  --- يكشف الواقع الذى يعيشه العالم العربى اليوم عن معنى جديد يجب ان تدركه الشعوب العربية بكافة طوائفها وفئاتها وانتماءاتها الفكرية والسياسية بأن التفكك والتفتيت هو عنوان هذه المرحلة ومرتكز الاستراتيجية الدولية التى تتتباها القوى الكبرى فى تعاملها مع قضايا المنطقة وملفاتها، مستخدمة فى ذلك بعض القوى الاقليمية كأدوات لتنفيذ هذا المخطط. وتمثل الحالة البحرينية ليس فقط خلال العامين الماضيين منذ وقوع الاحداث المؤسفة فى اوائل عام 2011 عنوانا رئيسيا لهذا النهج وتلك السياسة. فما يجرى فى البحرين هو عبارة عن مخطط دولى اقليمى يستهدف وحدة الدول واستقلاليتها، فما بين تفتيت بعض هذه الدول كبيرة المساحة كما حدث فى السودان وفى الطريق القريب العراق بعد وقوعها تحت الاحتلال الايرانى بعدما نجح المستعمر الامريكى البريطانى فى تمهيد الطريق له ويحدث اليوم فى ليبيا وسوريا وتأتى مصر واليمن فى الطريق، وتستهدف السعودية فى المستقبل هذا من جانب. ومن جانب اخر السعى الى وقوع الدول صغيرة المساحة تحت الاحتلال الدولى او الاقليمى كما هو حدث فى لبنان ووقوعها فريسة تحت الاحتلال الفارسى عن طريق اداتها المتمثلة فى حزب الله، وهو النهج الذى تسير عليه وتيرة الاحداث فى التعامل مع مملكة البحرين عن طريق حزب الله البحرينى المتمثل فى الوفاق وحلفاءها ومن يدور فى فلكها.  ولكن، تواجه هذه المؤامرة قوة وطنية تقف حائط صد امام تنفيذ بنودها، تتمثل هذه القوة فى الامير خليفة بن سلمان آل خليفة الذى تحمل بكل شرف واقتدار مسئوليته على مدار العقود الماضية فى بناء دولة عصرية مرتكزاتها الديمقراطية سياسيا، والتنمية اقتصاديا، والعدالة اجتماعيا، والحرية دينيا ومذهبيا. واليوم يتحمل ايضا بكل شرف واقتدار مسئولية الذود عن وحدة المملكة واستقلالها فى مواجهة هذه المخططات الامريكية الايرانية التى تستهدف امن المملكة وامن مواطنيها بل وتسعى الى جعلها لقمة سائغة امام المحتل الايرانى الذى يمد شبكاتها واتصالاته الدولية والاقليمية من اجل تحقيق حلم الامبراطورية مستخدما فى ذلك حلفاءه الوطنيين الموصمين بالخيانة للوطن وللدين تحت شعارات الحرية والديمقراطية وحق الشعوب فى التعبير عن ارادتها وهذا كل امور مغلوطة وغير صحيحة، بل تلعب بهذه العبارات والمسميات على مشاعر وقلوب المواطنين مستغلة فى ذلك ضعف الثقافة العامة التى اضحت سمة لمعظم الشعوب العربية، إلا ان الشعب البحرينى فى مواقفه الاخيرة وتصديه للتلك المؤامرات والمخططات كشف عن وعيه الدينى وحسه الوطنى وقراءته لهذه المخططات مساندا فى ذلك قياداته السياسية رافضا جميع المحاولات التى تقف وراءها ايران كما هو الحال فى دعمها لهذه التحركات بكل صور الدعم والمساندة بدءا من الدعم الاعلامى مرورا بالدعم المالى وصولا الى الدعم العسكرى المخابراتى، اضافة الى الدور الامريكى المسموم الذى تلعبه فى المنطقة من اجل تنفيذ مخططات صهيونية تتوافق مع الاحلام الفارسية، وكان لقاء السفير الامريكى فى البحرين مع العميل الايرانى فى البحرين عيسى قاسم دليلا قطعيا على التنسيق والترتيب الامريكى الايرانى لابعاد القيادة التاريخية والزعامة الكاريزمية التى يمثلها الامير خليفة بن سلمان الذى يرفع شعار المواجهة فى افشال المؤامرة.  خلاصة القول أن الدور والمسئولية التى يتحملها الامير خليفة بن سلمان تستوجب دعما شعبيا وتنسيقا عربيا ومساندة اسلامية ضد كل هذه المخططات والمؤامرات لوقفها قبل ان تنجح فى تحقيق اهدافها على حساب امن البلدان العربية واستقرارها واستقلالها.   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق