]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل حقا انتصرتم في القصير؟

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-06-05 ، الوقت: 16:37:55
  • تقييم المقالة:

هل حقا انتصرتم في القصير؟

محمود فنون

5 حزيران 2013م

السؤال الأهم : هل الأنتصار في القصير سوف يقود ومن المحتم أن يقود للإنتصار في فلسطين ودحر الصهيونية عن بلادنا ؟

ليس من المبكر الكتابة وتقديم التهاني رغم أننا حقا متعجلون

نحن نهتم جدا بالجيش السوري ، بل إن من الأسباب الداعية لمساندة سوريا في الصراع الدائر مع الإستعمار وأدواته ،أن الجيش وسلاحه مستهدفان ، ومن خلال هذا الإستهداف يتم الوصول الى ذبح سوريا جيشا وسلاحا أولا ثم شعبا ووطنا ودولة ووحدة واقتصادا .

إذن نحن نهتم بكل ما يجري في سوريا ،خاصة أن الأمور اتضحت بشكل لا لبس فيه : فإما مع سوريا وإما مع أعداء سوريا .. ونحن مع سوريا.

إنني أعانق كل جندي وكل متطوع وكل من شارك وكل من أيد ،وأعانق القيادة العسكرية الصلبة والمثابرة والتي تتعلم من التجربية وتكتسب الخبرة ، وأعانق القيادة السياسية التي أحسنت إتخاذ القرار وأمنت المستلزمات المادية والمعنوية وكل ما يدعم الجندي على أرض المعركة ...

وبهذا فإنني أرى الإنتصار في القصير هو مقدمة لتطهير سوريا من كل المتآمرين من الداخل ومن الخارج ..

وإنني أفهم أن يكون الحكم رحيما مع الشعب والطبقات الشعبية صاحبة المصلحة في دحر العدوان الغاشم وتحسين ظروف البلاد :أمنا واقتصادا وحريات ...

ولكنني كذلك أفهم وأتفهم أن يكون الحكم ديكتاتوريا ضد القوى والطبقات المعادية ليشل فعلها ومؤامراتها حماية للتجربة الوطنية ودعما لاستقرار البلد ، ومن أجل أن يفتح الحكم صفحة جديدة تقوم على الإستمرار في التقدم السياسي والإقتصادي والثقافي لمصلحة الأغلبية الساحقة من السكان وضد الطبقات والقوى التي ولّى زمانها وتعيق التطور والتقدم وإصلاح التجربة السورية نحو مزيد من الإشتراكية والتقدم حصرا .

هل أنا أتعجل الكتابة ولما يستقر التفوق في القصير بعد ؟

الجواب إنني أسير في ذات الإتجاه الذي يسير فيه الجيش والنعارك العسكرية وذات الإتجاه الذي تحصله حركة المجتمع المقاوم لإدوات الفعل الأجنبي .

وعليه فإنني أحاول إستشراف المستقبل وصولا الى النتائج المرغوبة والمتوقعة في نفس الوقت .

إن إعادة إعمار سوريا هو مهمة سورية بحتة ولا تقبل بأي حال من الأحوال عقد مؤتمرات المزاد العلني والعطاءات والمناقصات  لنهب سوريا تحت عنوان الإعمار.

إن الأجيال التي تمكنت من صياغة التجربة السورية في سبعينات القرن الماضي ، قادرة هي ونسلها على إعادة بناء سوريا بثروات سوريا وتكون العوائد لسوريا،  ولا تعطى سوريا مقاولة للشركات الأجنبية الطامعة في سوريا وثروات سوريا .

وسيكون كثرة من الأيدي الماهرة العربية والفلسطينية ( من خارج فلسطين) مستعدة للمساهمة في العطاء التقدمي ، وكثير من الأيادي الطيبة من دول صديقة إذا لزم الأمر .

 وبدون شك سيكون وضع الجيش السوري أفضل مما كان عليه قبل المؤامرة ، وقد اكتسب خبرة القتال واستعمال السلاح في الميدان واكتسب خبرة التخطيط والتنفيذ والكر والفر ، ونمى وصلب عوده ،و...و... تملك أفضل السلاح  ليواجه معركة الأمة الأساسية وحسب الأصول

تحية للجيش   الله محيي الجيش

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق