]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

أهو إنت ...

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2013-06-05 ، الوقت: 09:16:31
  • تقييم المقالة:

عندما كان يتشاجر الأطفال وهم يلعبون ويسب أحدهما الآخر ،فكان هذا  الآخر  يرد علي الأول  بكلمة أهو إنت ...

وكانت هذه  الكلمه نوع من الدفاع عن النفس من قبل الصغار بعضهم البعض فقد سب من سبه وإنتهى الأمر ...

ولكننا نعانى الآن من هذه  الكلمه فى حياتنا ...فلم يعد الـأمر فى الأطفال ولم يعد مقتصرا على الدفاع عن النفس ...بل أصبح تضليلا للغير ...فعندما يتهم الشخص غيره بعدم الإجتهاد فى العمل مثلا فلم يعد هذا دافعا للغير على الإجتهاد بل إن رد الفعل دائما بأن يتهم الغير هذا الشخص بعدم الإجتهاد فى عمله هو الآخر ...

إذا نصح الشخص غيره بتغيير سلوك سىء ..فإن هذا الغير يعتبر النصيحه إهانة له ويتهم الناصح بإرتكابه للعديد من السلوكيات الخاطئه ...

وهكذا حتى أصبح الناصح غير أهلا للنصيحه ..وأصبح الناصح ينجو بنفسه من الإتهامات الباطله التى يمكن أن يتهم بها جراء نصيحته ...فإما أن يصمت أو يجارى الغير فى خطأه ..

فهنا  يهان المحترمين بمبدأ (أهو إنت) ....و تنعكس الموازين  ... وتشوه الحقائق من قبل الجميع ... ولم يعد هناك تمييزا بين المخطىء والمصيب ..


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق