]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرية وإزعاج الهدوء الميت

بواسطة: nsreen amer  |  بتاريخ: 2013-06-04 ، الوقت: 19:44:52
  • تقييم المقالة:

الحرية أسمي القيم الانسانية فبدونها يفقد الانسان ذاتيته وكينونته فيستحيل شيئا أمره في يد من صادر حريته .

وخلافا للعادة في استمطار اللعنات علي الدكتاتوريات بوصفها العدو الواضح للحريات لابد أن ينتبه المجتمع لليد الناعمة التي تطبق علي الحريات وتفرغها من محتواها لتعيد تشكيلها علي مقياس معياره الجنس.

فإذا كانت الدكتاتوريات تتخذ مظهرا سافرا فجا محفزا لمقاومتها والوقوف في وجهها بطرق وأساليب مختلفة  بكلمة لا وعدم التماهي معها وصولا لرفع السلاح ضدها ومن يفعل له من الاشباع النفسي والرضا المجتمعي والعزاء الروحي زادا للاستمرار.

 فإن اليد الناعمة تتسلل للمجتمع وبغفلة من الزمن متسترة بالحرام تارة والعيب تارة أخري مخدرة بذلك الرأي العام والمجتمع  ومن يستيقظ ويحاول  أن يقف في وجهها يكون لسان حال النائمين له ((أخرس ولا تزعج الهدوء)).

فالعادات وتقاليد المجتمع الذكوري والتي لا دور للمرأة فيها اللهم إلا أنها موضوعها تكدس أكوام من المعيقات والمحرمات في وجه المرأة وتنحط بها لكائن لا يتصور وجوده ألا لخدمة الرجل .

ورديفها الخطاب الديني المتزمت الذي ليس له من الاسلام ألا القشور بحسبان أن قاعدته ما وجدنا عليه اباؤنا هو ديدنا وأساسه أن المرأة هي اس البلاء وسبب الخروج من الجنة للشقاء الارضي .

فإذا كنا قد تحررنا من الديكتاتورية فهل لنا من سبيل للتحرر من اليد الناعمة أم أني تراني أزعجت الهدوء ؟؟!!!!!!!

سفير المركز العربي الاوروبي لحقوق الانسان والقانون الدولي بليبيا

نسرين عامر

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق