]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرأة تخاف من كلام الناس كثيرا :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-04 ، الوقت: 17:36:27
  • تقييم المقالة:
بسم الله عبد الحميدرميته , الجزائر
 المرأة تخاف من كلام الناس    المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الكثيرات من النساء لا عن كل النساء ) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك كثيرة .

إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلتُ تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة , وهي نية غير معتبرة ولا مقبولة ولا صحيحة شرعا لأن إرضاء الناس بسخط الله غيرُ مقبول بأي حال من الأحوال .

ومنه فإن المرأةَ التي لا تُقدم العرفَ والعادة على الشرع وكذا المرأةَ التي تخافُ اللهَ أولا قبل أن تخافَ من كلامِ الناس , هذه المرأة هي دوما محبوبةٌ بإذن الله من طرف الجميع – رجالا ونساء - .

وحتى من يُظهر لها بأنه مستاءٌ منها ومن البعض من تصرفاتها , هو في العادة يُـخفي بإذن الله وفي أعماق نفسه حبا كبيرا لها واحتراما عظيما لشخصيتها .

ما أضعفَ عقلِ المرأة ودينها وما أكبر خوفَـها من كلام الناس , حين تشترط – في الكثيرِ من الأحيانِ ولا أقولُ دوما – من أجلِ أن تزورَ فلانة أو فلتانة ( ولو كانت أقربَ الناس إليها ) , تشترطُ أن تأخذ معها " قفة " فيها ما يؤكلُ أو يشرب أو يلبس ولو كان ذلك مُكلفا - ماديا - لها أو لأهلِ بيتها من الرجالِ , وإلا لم تذهبْ ولم تزرْ . إن خوفَـها الزائدَ من كلامِ الناس يجعلُها مستعدة لتقطعَ رحمها إذا لم تجدْ ما تأخذهُ معها , أو مستعدة لأن تكلفَ زوجَها أو أخاها أو أباها أو ابنها ما لا يطيقُ ( ماديا ) من أجلِ إرضاءِ الناسِ . إن العاداتِ والتقاليدَ تُحْـترَمُ عموما بطلب من الشرعِ بشرطين :      ا- أن لا تكونَ مخالفة للشرع .     ب- أن لا تكون مكلِّفة للإنسانِ بما لا يطيقُ . أما إذا لم يتوفر الشرطان معا , فلتذهبْ هذه العادات ولتذهب هذه التقاليد إلى الجحيمِ .

إن الموقفَ الشرعي الذي يجبُ على المرأةِ أن تـقفَه هو : " أُحبُّ أن آخذَ معي للزيارة شيئا ما - أقدرُ على أخذه - على سبيلِ الهدية لمن أريدُ زيارتَـها . فإذا لم أقدرْ , فالزيارةُ تبقى مطلوبة , ولن أقطعَ رحمي من أجلِ إرضاء الناس " .

وهذه المرأةُ يُـحبها اللهُ ثم يُحبها الناسُ , ويحبها كلُّ رجل في الدنيا .

صحيحٌ أن الرجلَ مطلوبٌ منه أن يُحسنَ إلى زوجـتِـه , ولكن صحيحٌ كذلكَ أن المرأةَ مطلوبٌ منها أن لا تُكلِّـفَ  الرجلَ ما لا يُطيقٌ وأن لا تُقدِّم العاداتِ والتقاليدَ على شرعِ الله عزوجل وعلى الرجلِ .  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق