]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الادراك

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-06-04 ، الوقت: 12:52:47
  • تقييم المقالة:

 

 

 

  الإدراك:تتجلى عملية الادراك بوصفها عملية عقلية في توافق الانسان مع البيئة التي يعيش فيها ، فهي تؤثر في استجاباته وسلوكه وانطباعاتـه كلها عن العالم الخارجي ، فالافراد المختلفون قد يدركون الموقف الواحد بطرائق مختلفة ، ولهذا فهم يستجيبون له استجابات مختلفة.(نجاتي،1988، ص231). فالانسان لايتحدد ادراكه بالمثيرات الخارجية ، او المواقف المثيرة بخصائصهـا الموضوعية حسب ، وانما تتناغم هذه الخصائص ، مع خصائصه الداخلية الذاتية ، أي انها تنسجم مع التكوين النفسي للشخص الملاحظ ذاته ، فضلاً عن ان هذه الخصائص الموضوعية ، قد تخضع للتعديل او التغير ، او حتى للتشويه والتحريف ، على وفق خبرة الشخص السابقة ، وحاجاته واهتماماته وخصائصه الشخصية بصورة عامـة . ( منصور، 1978، ص173) وتعـد عمليات الادراك ، والتذكر، والتفكير ، والانتباه ، محاور رئيسة للتنظيم المعرفي في الفرد ، كما يؤكد ذلك اتجاه تناول المعلومات ، اذ ترتبط وتتفاعل هذه العمليات بعضها مع بعض اخر، حتى اصبح من المتعذر ، ان نتصور نشاطات هذه العمليات في غياب احداها ، فالادراك هو عملية تنظيم وتفسير المعطيات الحسية ، والتي يحصل عليها الانسان من البيئة وما تتضمنه من معلومات في الوقت الحاضر، بينما التذكير يتمثل بحفظ المعلومات التي حصل عليها هذا الانسان عن طريق الادراك في الماضي ، اما التفكير فيتمثل باخذ المعلومات التي يدركهـا في حاضره ، ويمزجها مـع تلك المعلومـات التي يتذكرها ليكون منها تنظيمات وتشكيلات جديدة . 

  الإدراك:

تتجلى عملية الادراك بوصفها عملية عقلية في توافق الانسان مع البيئة التي يعيش فيها ، فهي تؤثر في استجاباته وسلوكه وانطباعاتـه كلها عن العالم الخارجي ، فالافراد المختلفون قد يدركون الموقف الواحد بطرائق مختلفة ، ولهذا فهم يستجيبون له استجابات مختلفة. . فالانسان لايتحدد ادراكه بالمثيرات الخارجية ، او المواقف المثيرة بخصائصهـا الموضوعية حسب ، وانما تتناغم هذه الخصائص ، مع خصائصه الداخلية الذاتية ، أي انها تنسجم مع التكوين النفسي للشخص الملاحظ ذاته ، فضلاً عن ان هذه الخصائص الموضوعية ، قد تخضع للتعديل او التغير ، او حتى للتشويه والتحريف ، على وفق خبرة الشخص السابقة ، وحاجاته واهتماماته وخصائصه الشخصية بصورة عامـة .   وتعـد عمليات الادراك ، والتذكر، والتفكير ، والانتباه ، محاور رئيسة للتنظيم المعرفي في الفرد ، كما يؤكد ذلك اتجاه تناول المعلومات ، اذ ترتبط وتتفاعل هذه العمليات بعضها مع بعض اخر، حتى اصبح من المتعذر ، ان نتصور نشاطات هذه العمليات في غياب احداها ، فالادراك هو عملية تنظيم وتفسير المعطيات الحسية ، والتي يحصل عليها الانسان من البيئة وما تتضمنه من معلومات في الوقت الحاضر، بينما التذكير يتمثل بحفظ المعلومات التي حصل عليها هذا الانسان عن طريق الادراك في الماضي ، اما التفكير فيتمثل باخذ المعلومات التي يدركهـا في حاضره ، ويمزجها مـع تلك المعلومـات التي يتذكرها ليكون منها تنظيمات وتشكيلات جديدة . 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق