]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

شرف الوفاق البحرينية

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-06-03 ، الوقت: 16:24:09
  • تقييم المقالة:

 

شرف “الوفاق” البحرينية    تعودنا من “الوفاق” وأتباعها وقادتها وحلفائها أن يتحدثوا باسم الشعب البحريني، وينصبوا أنفسهم مدافعين عن هذا الشعب، وأوصياء عليه، في الوقت الذي ضاق فيه هذا الشعب ذرعًا بكل ما يمت لـ “الوفاق” بصلة بعد أن أثبتت بممارساتها وسياساتها أنها رأس الفتنة ومصدر الخطر الحقيقي على أمن ونسيج هذا الوطن.  ويبدو أن الرسالة قد وصلت لـ “الوفاق”، أي أنهم باتوا مدركين لمدى غضب واستياء الشعب البحريني لما يقولونه وما يفعلونه، ولهذا راحوا يتحدثون ليس باسم الشعب البحريني، بل باسم الأمة العربية، وذلك حينما صرح أحدهم لصحيفة “كيهان” الإيرانية قائلاً :”إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله هو “ذرة الشرف الوحيدة التي يمتلكها العرب”.  والحقيقة أن هذا التصريح وإن كان صادمًا، إلا أنه لم يكن مفاجئًا لجملة من الأسباب أهمها مدى الإحباط والخوف الشديد الذي تشعر به “الوفاق” في هذه المرحلة وخاصة في ظل الانحسار الذي تعيشه داخليا وابتعاد الشارع عنها، وهي ورقتها الرئيسة التي تلعب وتساوم بها وتضغط من أجل فرض مطالبها على صانع القرار، وأيضًا بعد المواقف البحرينية الحاسمة والحازمة تجاه ما يسمى بحزب الله وأمينه العام المعروف بحسن نصر الله، وهو الموقف الذي عبرت عنه الدولة رسميًا بالموافقة على المقترح النيابي بإدراج حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية في خطوة نوعية محفزة لغيرها من الدول العربية وغير العربية؛ كي تتخذ الخطوة ذاتها وخاصة أن أتباع وجنود حزب الله يثيرون القلاقل في كثير من تلك الدول ولا يقتصر الأمر على المملكة فقط.  تلا ذلك خطوة أخرى تمثلت في قرار حظر التواصل مع حزب الله الذي أعلنته وزارة العدل، ثم اتهامات مباشرة وصريحة من وزير الخارجية للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، حيث وصفه بأنه إرهابي يعلن الحرب على أمته، مضيفًا أن “إيقاف نصر الله وإنقاذ لبنان من براثنه واجب قومي وديني علينا جميعاً”.  إضافة إلى ذلك، فإن حزب الله يمارس دورًا إرهابيًا في سوريا وغيرها من البلدان العربية، وليس بغريب أن يكون هذا الإرهاب شرفا لـ “الوفاق” التي تستخدم الأسلوب نفسه في الداخل البحريني، فهي تضع ستارًا وغطاءً لعمليات العنف والقتل والترويع المستمرة والمتواصلة وتبرر هذه العمليات بأنها عمليات مقاومة مشروعة ضد “العدو”، أي ضد قوات الأمن الذين أصبح قتالهم ومهاجمتهم حق وواجب وطني في نظر المخربين ودعاة الفوضى والتطرف وخاصة بعد فتوى “اسحقوهم”، بينما ما يقوم به رجال الأمن من دفاع عن النفس وحماية لعرض الوطن وأرضه هو الإرهاب بنظر “الوفاق”، تمامًا كإرهاب الجيش السوري الحر وغيره من المواطنين الشرفاء الذين يدافعون ويقاتلون ضد المجرم بشار الأسد، فهؤلاء في نظر “الوفاق” يمارسون إرهابًا، ولهذا لا يشعرون بأي حزن أو غضب جراء الأعداد المتزايدة من القتلى والجرحى الذين يسقطون يوميا في صفوف المواطنين المخلصين في مجازر وحشية يومية تتم على يد نظام قاتل وبمساعدة حزب إرهابي فاسد.  إن سحق رجال الأمن وقتل المواطنين العاديين الآمنين وحرق وطرد المقيمين المسالمين بات شرفًا لكل المخربين، ولهذا لم يكن غريبًا أن تكون ممارسات حزب الله في سوريا من قتل وتخريب وتدمير لهذا البلد شرف لـ “الوفاق”. وبالنظر إلى وحدة المرجع وإيرانية التمويل والتوجيه، فليس من المستغرب أن يتم هذا التنسيق والانسجام بين الأتباع والأجنحة المختلفة سواء في لبنان أو البحرين أو العراق أو غيرها، فالجميع يصب في خانة الإرهاب الإيراني، وفي ظل هذا الوضع لم يكن غريبًا أن يكون الإرهاب شرف لمن يتخذ هذا الإرهاب وسيلة لتحقيق غايته، والوصول إلى أهدافه.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق