]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

ج2الجزائر شاطئ إستوقف النظر

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-06-03 ، الوقت: 14:57:37
  • تقييم المقالة:

نجحت المرأة في إدارة أعمالها وتصدرت شركتها مكانة مرموقة في مصاف الشركات العالمية ...وواصلت

دربها بخطى ثابة لكن هبوب رياح خاجية وإهتزاز الأورو الأروبي جعل الشركة تتأرجح وتميل فكان أن نقص حظها

في التعامل الخاجي بعدما كثرت المنافسة وظهور شركات ذات أسهم عالية وأموال طائلة ...

فضلت السيدة الراحة أو التمهل في القرارات فكانت الشركة شبه مغلقة إلا للأعمال والمعاملات البسيطة

سرح العمال ولم يبقى لها إلا الشيئ القليل ..

كان للسيدة زميل يعمل بأروبا ..وكان له إبن يقضي العطلة معها ...

عاد الصديق من أوروبا وإطلع على الظروف الصعبة التي تعيشها السيدة ..

الرواية عرجت على مختلف المسببات الداخلية والخاجية المتسببة في هذا التنازل السريع للأسهم

وقررال سيد مساعدة المرأة حتى تقف من جديد

لم يكن هذا هو الموجود بحذافره في الرواية وإنما هي لمحة وإستجلاب للأنظار ..كما هناك خلفيات كثيرة

وراء سر كتابة هذه الرواية لأن الإنسان العربي كما الأروبي يعيش إنهزامات كثير كما يعيش تعايشا سلميا

من أجل السير بمركبته

ولا يمكن للإنسان أن يعيش بدون مغامرة لأن أصل الحياة هي التجدد وإلا فقدت معناها وير وجودها ..

وكانت حياتنا بلا معنى

في الرواية أحلام سعيدة وأخرى تعيسة وما إن ندخل في مشكلة حتى نجد أنفسنا أمام خيار الإستمرار

أو إستعجال الحل

نتمنى لكم قراءة ميمونة إنشاء الله ............


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق