]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فضيلة الإخلاق الحسنة

بواسطة: عرفان  |  بتاريخ: 2013-06-03 ، الوقت: 11:02:15
  • تقييم المقالة:

 فضيلة الإخلاق الحسنة

الأخلاق هي عنوان الشعوب, وقد حثت عليها جميع الأديان, ونادى بها المصلحون, فهي أساس الحضارة ووسيلة للمعاملة بين الناس وقد تغنى بها الشعراء في قصائدهم ومنها البيت المشهور لأمير الشعراء أحمد شوقي :((وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت .... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا)) وللأخلاق دور كبير في تغير الواقع الحالي إلى الأفضل إذا اهتم المسلم باكتساب الأخلاق الحميدة والابتعاد عن العادات السيئة ، لذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم في قمة الأخلاق الحسنة ,ولقد اكد هذا قول الله تعالى " وانك لعلى خلق عظيم"وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حق نفسه" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " وقالت في حقه سلى الله عيه وسلم اقرب الناس اليه زوجته ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها "كان خلقه القرآن" نعم كان قرآنا يمشي بين الناس,سلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم, ولهذا حدد الرسول الكريم الغاية من بعثته أنه يريد أن يتمم مكارم الأخلاق في نفوس أمته والناس أجمعين, ويريد للبشرية أن تتعامل بقانون الخلق الحسن الذي ليس فوقه قانون, إن التحلي بالأخلاق الحسنة, والبعد عن أفعال الشر والآثام يؤديان بالمسلم إلى تحقيق الكثير من الأهداف النبيلة, منها سعادة النفس ورضاء الضمير وأنها ترفع من شأن صاحبها وتشيع الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع المسلم وهي طريق الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة, جعلنا لله من السعداء في الدنيا و الفائزين في الآخرة.


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق