]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البحر

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-06-03 ، الوقت: 02:07:42
  • تقييم المقالة:

يا بحر اننى جئتك عاشقا 

امواجك تسير فى وجدانى

تملء قلبى مرحا 

تعزف فيه الحانا فيها معانى

الرياح التى تثيرها تشتم فيها رائحة الغزلان

يتراقص منها القلب طربا 

يخرج منه السموم التى كان منها يعانى

البحر فيه السموم تعكر صفو ماء صاف زلال

الموج يخرج منه العفن ليكون دواءا فيه الشفاء للانسان

كقلب مريض كان يعانى 

تاتيه ريح تبعد عنه شر غدر الزمان

تشرق الشمس تبعث دفء فى ثوانى

يجعل الماء لذيذ لجسم انهكته برودة طبيعة ايام و ليالى

تجد عشاق البحر على شواطئه يتغنون بماء يذهب الداء عن جسم عليل كان يعانى

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mokhtar Sfari | 2013-06-05
    ايتها الفاضلة تقديرى لفهمك ما يكتب بين السطور من معاني تتعادى الظهور نعيش الالم و الحزن و الندم و نتحدى المحن لنجد حلا لبلوغ النعم المشهد فى بلادنا العربية يمر بمخاض الابطال هم الغافلون و ما اكثرهم و اعدائنا ليجعلونا فى ريبة عن ما نريده و نحن صامدون لقد جفت الاقلام لم تعد تبين الكلمات و معاني الكلمات ما زال شعبنا يعيش فى سبات اكثر رجاله جبناء عملاء للاعداء و نسال الله الرجاء هدايتهم و لو باستحياء و الفرض على اعدائنا الجلاء عن اراضيمنا ليتم الرخاء
  • طيف امرأه | 2013-06-03
    أخي الفاضل وسيدي الكاتب مختار :
    يكتب كل منا ما يعتلج نبضه ومشاعره ,,
    والظاهر ان الاوضاع في أوطاننا قد أصبحت تكيل الأحزن اكثر من الفرح
    بين  حروفكم تسكن جنيات الاحزان ,,
    تبدو لي قد ثارت ثانية أمام  سطح البحر ,,
    ورغم كل ما وهبنا الله من انسانيه وكرامة نقف امام البحر متعطشين له
    فيذهب  بنا ذات شمال وذات يمين
    بارك الله بكم وجعل حروفنا أخي الراقي تاملاً بالسعادة واشراقة حياة
    لكتاباتكم طعم الحياة فزادكم ذكر الله وتدبر في خلقه
    بارككم المولى وسدد خطاكم لما فيه الخير
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق