]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يـسـتحيل أن يحترمني أو يقدرني الآخر وأنا أعصي الله ... !!! :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-06-02 ، الوقت: 22:17:33
  • تقييم المقالة:

يـسـتحيل أن يحترمني أو يقدرني الآخر وأنا أعصي الله ... !!! :

الإنسان يولد على الفطرة , ومنه فيستحيل أن يحترمني شخص أو يقدرني وهو يراني أنا مثلا مخالفا للفطرة منحرفا عنها .

1- يستحيل أن أُعينَ شخصا على الغش في دراسة أو تجارة أو غيرهما أو أسكت عن غشه أو أدافع عنه وعن غشه , ثم يحترمني هذا السخصُ بعد ذلك أو يقدرني . نعم , قد يحبني ويفرح بي ويقبل علي و ... لأنه يطمع في أو يخاف مني أو لأنه غاش مثلي أنا , ولكنه يستحيل أن يحترمني أو يقدرني وهو يراني أفعل باطلا أو أسكت عنه أو أشجع عليه .

 

2- يستحيل أن أُعينَ شخصا على الزنا أو مقدماته أو أسكت عن زناه أو أدافع عنه وعن فسقه وفجوره , ثم يحترمني هذا السخصُ بعد ذلك أو يقدرني . نعم , قد يحبني ويفرح بي ويقبل علي و ... لأنه يطمع في أو يخاف مني أو لأنه زان مثلي أنا أو لأنه يريد أن يشاركني في الزنا , ولكنه يستحيل أن يحترمني أو يقدرني وهو يراني أفعل حراما ومنكرا أو أسكت عنه أو أشجع عليه .

 

3- يستحيل أن أُعينَ شخصا على شرب الخمر أو أسكت عن ذلك أو أدافع عن شاربها وعن فسقه وفجوره , ثم يحترمني هذا السخصُ بعد ذلك أو يقدرني . نعم , قد يحبني ويفرح بي ويقبل علي و ... لأنه يطمع في أو يخاف مني أو لأنه شارب خمر مثلي أنا أو لأنه يريد أن يشاركني في هذا الفسق والفجور , ولكنه يستحيل أن يحترمني أو يقدرني وهو يراني أشرب الخمر أو أسكت عنه أو أشجع عليه أو أدافع عنه .

 

4- يستحيل أن أُعينَ شخصا على السرقة أو أسكت عن سرقته أو أدافع عنه وعن فسقه وفجوره , ثم يحترمني هذا السخصُ بعد ذلك أو يقدرني . نعم , قد يحبني ويفرح بي ويقبل علي و ... لأنه يطمع في أو يخاف مني أو لأنه سارق مثلي أنا أو لأنه يريد أن يشاركني في السرقة , ولكنه يستحيل أن يحترمني أو يقدرني وهو يراني أفعل حراما ومنكرا أو أسكت عنه أو أشجع عليه .

 

5- يستحيل أن أُعينَ شخصا على الكذب أو أسكت عن كذبه أو أدافع عنه وأبحث له عن أعذار , ثم يحترمني هذا السخصُ بعد ذلك أو يقدرني . نعم , قد يحبني ويفرح بي ويقبل علي و ... لأنه يطمع في أو يخاف مني أو لأنه كاذب مثلي أنا أو لأنه يريد أن يشاركني في كذبي , ولكنه يستحيل أن يحترمني أو يقدرني وهو يراني أكذب في كل وقت أو أسكت عن الكذب أو أشجع عليه أو ...

 

ويمكن أن يقاس على الغش والكذب والسرقة والزنا وشرب الخمر وسائر المعاصي والذنوب والآثام الأخرى . إذا أردت أيها المؤمن وأيها المسلم رضا الله أولا ثم احترام الناس وتقديرهم لك فعليك بطاعة الله واجتناب معصيته , وأما إذا أردت رضا الله بمعصيته والإصرار عليها فهذا غير ممكن , وكذلك إن أردت أن يحترمك الناس ويقدرونك وأنت مصر على مخالفة أوامر الله فأنت تطلب بذلك مستحيلا ثم مستحيلا .

 

ملاحظة : يمكن أن يحترمني الآخر من أجل صفات أخرى طيبة وحسنة موجودة في أنا مثلا , ولكن لا يمكن أن يحترمني الآخر لا لشيء إلا لأنني أغش أو أزني أو أشرب الخمر أو أكذب أو أسرق أو ...

 

والله وحده أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق