]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لاتعيروا نباح أصواتهم:بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2013-06-02 ، الوقت: 02:29:33
  • تقييم المقالة:

أرغب بتصحيح مجموعة أفكار لفئة معينة أومحددة من البشر وليس الكل
إلى الذين أسعفهم نسيم الحظ في التمكن من رنات الكلمات الأدبية
واكتسبوا طرب الأساليب اللغوية من كبار الساحة الأدبية كالشعراء والمبدعون والمتقفون
يوما ماكنتم مبتدئين وتعلمتم من أفكار خيال سحر الكلمات الأدبية

أوربما اكتسبتم غيوم أفكار باكية عن رحيل شمس مضيئة

وافتقرتم لشروق  اشعاع أساليبها التركيبية ;وبالفعل قاومتم وتعلمتم بطموح جهدكم

وصححتم من بشاعة أخطائكم
والبعض منهم كان بلاموهبة وبشوق حبه لهذه الرنات الابداعية 
 اقتمص شخصية الأدباء وزرع طرب لحن آداب الخواطر في بوح آهاته وأفراحه
والبعض تحول من الضعيف إلى المبدع  ورتب أفكاره بأريج أسلوب وردي

وهنا أقف معاتبة قائلة لما الغرور والاحتقار للمبتدئين؟
لما لاتصححوا عطب ركاكة أساليبهم ؟
لما تركزوا عن السلبيات ولاتجشعوا عن الايجابيات ؟
لاأنكر  طلقة رصاص عتابكم عن المواهب من حيث أن الشكل يطغى عن المضمون
يسعى الأديب الحقيقي أوالمتذوق للآداب بتطوير الغير باقتراح بديل هام

ولايسب أخيه المبتدأ ولاينزف من حبر أقلامه
ولايدعوه بالتوقف عن الكتابة!
أيعقل لأديب أن يزين من بشاعات عتابه بمصطلحات عربية لم يصنعها ؟
أيعقل أن يتعالى عليه من علمه ويحرجه أمام الناس ؟
أنتم تعلمتم لتعلموا لالتغتروا بأنفسكم واعلموا فوقم طبقات
قد تصادفوا أعلاكم علموما وأقواكم رصيدا لغوي ببحر قانونه واقتصاده وعلومه وآدابه وقد يحقر مما تتعالوا به عن الناس
لاتضعف من أديب بل صحح غيوم أفكاره ولاتحبسها في ضباب كاحل

وأرشده طريقا وطور من فكرته

و عارضه بلطف بديل لا باحتقار وتصغير
اسبح في بحار أفكاره لتستخرج أسماك مضمونه
قد يكون أسلوبه كبحر هائج بأمواجه وقد ينفرك منه بصراخ أصواته العالية ،ومن يدري كنز دواخله ؟ قد تكون أكثر روعة من الشاطئ المصقول بالمقاهي والفنادق الضخمة
فلاتحكموا عن ظواهر أحد صححوا أكواخ لغتهـم وشجعوا كنز سكانها
وقبل ختامي أقول الأديب يكون لطيفا وأديبا في حواراته أيضا ويشجع الأجناس  الأدبية الفتية

 ويتوقع من ظهورها طبيعة ألوان صاعدة بالساحة الأدبية

بقلم:منال بوشتاتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق