]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هــل تذكريــــــــــن عــزيزتي أو ربمــــــــا لا تذكريـــن !.!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-06-01 ، الوقت: 19:46:31
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تذكرين عزيزتي أو ربما لا تذكرين   ؟؟ !!

ليلة قد تذكرينها أو ربما ضاعت معالمها لديكم في معاناة السنين  ..

ليلة فيها تعانقت سحب المساء لتمطر حيناَ بعد حين ..

في رياض فاحت الأزهار فيها ومالت تعانق النسمات في حب دفيـن ..

والصمت يلفح الأجواء بقدسية فقد نامت طيور الروض في أعشاشها تـلك الأمين  .. 

والأوراد تقديس لليل يعبد الصمت همسـاَ ووشوشةَ خال من الرنين ..

حينها التقت قلـوب في لحظات ود ثم تعهـدنا بوثاق البين واليقيـن ..  

وكان القسم أن يكون الدرب ذاك الدرب في عمـر الحيـاة والسنين ..

تعهد وقسم في حضرة النسمات ووعد بشـهادة عبق الرياحين  ..

بعدها افترقنا وكل قلب يقسم بأن يكون ذلك الصادق الأميـن .. 

ولكن مرت الأيام دون أن تلتقي القلوب حتى تناست لحظـات الحنيـن .. 

كل يسلك درياَ وسواحل البين تتباعد حيناَ بعد حيـن ..

ورياح التناسي أزالتتزيل الذكريات وتلك علامة استفهام خال من التسـكين ..

أوى تذكرين حبيبتي أو ربما لا تذكرين ..

ابتعدت اليوم من ساحة لومـك لأني بذاك اللوم كما تعلمين ..

فنحن في غفلة أحداث فقدنا عفـة الصـدق وكنـا ماكريـن .. 

خدعتنا ليـلة الصمت بروعتها فكنا كالسكارى نتلاعب بعهد دون اليقين ..

وما كنا نعلم أن اللحظات تعجزنا أحياناَ وتدخلنا في محنـة ذاك السجين ..  

ـــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق