]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا مسلم :فهل لي أن أفكر قليلا ؟.

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-06-01 ، الوقت: 15:33:26
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم  و رحمة الله تعالى و بركاته .

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , و أشهد أن محمدا عبده و رسوله .

الإسلام الحنيف دين يحض على استخدام العقل .و  التدبر في خلق الله , و في كتابه  المجيد القرآن الكريم .لكننا نعيش في زمن , صار فيه استخدام العقل سيئة منهي عنها . و صار العقل مذمة .

و صار الدين و محاولة فهمه حكرا على البعض .البعض القليل الذي نال تسمية (عالم) أو ( شيخ) .

أما باقي المسلمين فليس من حقهم التفكير في الدين , و محاولة تدبر كتاب الله و سنة رسوله .

و كل من يحاول يجد نفسه محصورا في خانة الزندقة و الكفر .و دون محاكمة عادلة منصفة .

المهم أن التهمة ثابتة حيث أنك خالفت ما يقوله العلماء الذين سبقوك و احتلوا مضمار تدبر القرآن الكريم و لم يتركوا لك مكانا قط.

 

و تجد نفسك منبوذا , مكفرا , مزنقدا , مطرودا من رحمة العلماء .لأنك خالفت الإجماع , و خالفت المعلوم من الدين بالضرورة .

 

فهل يحق للمسلم أن يسأل: هل أنا إنسان ؟.

أم أنا من بهيمة الأنعام؟.

 

و لعل القارئ سيدرك أن القوم  استرهبونا بسياطهم .حين تقرأ هذا المقال :

 


 التصور التقليدي لحمار الدجال , يهدم أشراط الساعة .فلا دجال سيخرج و لا مسيح سينزل و لا مهدي سيظهر:

لكل الإخوة المسلمين , الذين يتناسون تفشي ظاهرة التنصير في أبناء الإسلام .و هي أشد الفتن .فتنة الذين قالوا اتخذ الله ولدا .فتنة المسيح الدجال .و لا يزالون ينتظرون نبأ خروج رجل يركب حمارا بحجم الجبل .متمسكين بالمعنى الحرفي الذي لن يتحقق أبدا .

الحديث( تحت الدجال حمار أقمر , طول كل أذن من  أذنيه ثلاثون ذراعا  و عرض ما بين أذنيه أربعون باعا , يتناول السحاب بيمينه و يسبق الشمس إلى مغيبها ).


إن التمسك بحرفية النص في هذا الحديث , إنما هو وبال على المسلمين ما بعده وبال . لأن حمارا كهذا ما عرفته البشرية من قبل و لن تعرفه إلى قيام الساعة .


و ليس من سنن الله تعالى أنه خلق حمارا بهذه الأبعاد الخيالية الخرافية .و حكم الله تعالى أنه لا تبديل لسنن الله و لا تبديل لخلق الله .


و من منطق استحالة ظهور هذا الحمار الأسطوري الخرافي استحالة مطلقة , على المسلمين التقليديين أن يعوا جيدا , أن انعدام هذا الحمار يعني بالضرورة بطلان كثير من أشراط الساعة .فلا مسيح سينزل و لا مهدي سيظهر , و لا دجال سيخرج .



و إليكم المعنى الصحيح للحديث الذي يثبت يقينا صدق محمد صلى الله عليه و سلم:


فالحمار المقصود في الحديث إنما هو وسيلة نقل حديثة , وصفها الله للصحابة في أيامهم بما تستسيغه عقولهم .و هذا الحمار , هو الطائرة .

التي تبلغ عنان السماء و تتناول السحاب .و لها سرعة تجعلها تسبق الشمس إلى مغيبها .فلو صليت صلاة المغرب في مطار الجزائر ثم استقليت طائرة متجها نحو الغرب لوصلت قبل حلول موعد صلاة المغرب هناك .


و اعلم أخي أن ضخامة الجسم تستدعي بطأ السرعة قطعا .فأنى لحمار بحجم جبل أن يسبق الشمس إلى مغيبها ؟.


إنها وسيلة نقل ابتكرتها العقول المسيحية .و استخدمتها لتطأ الأرض كلها في زمن قصير .


فانتفع أيها المسلم بحديث الصادق الامين , و اعلم أن فتنة المسيح الدجال هي فتنة التنصير .و لا تكن من الغافلين الذين لا يزالون و سيبقون ينتظرون تلاشي سنن الله في خلقه ,و ظهور حيوانات و أحمرة بحجم الجبال .



------------------

هذه عينة من المواضيع التي يزجرنا العلماء و الشيوخ عن التفكر فيها .و هم بذلك ينصحون المسلمين .فهل النصيحة أن يكون المسلم من بهيمة الأنعام؟.لا يستخدم عقله و يكتفي بتلقين الشيوخ إياه  ما يريدون ؟.

 

القضية هنا واضحة , فالشيوخ للاسف الشديد يغطون في سبات الفهم الخرافي .بينما فتنة المسيح الدجال عاثت و تعيث في الأرض فسادا .

حقيقة فتنة المسيح الدجال :

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق