]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إننا نفتح النار

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-06-01 ، الوقت: 11:10:07
  • تقييم المقالة:

إننا نفتح النار

محمود فنون

31/5/ 2013م

سأفتح النار

نقاش حول فكرة الدولة الديموقراطية الواحدة

كتب الرفيق غازي الصوراني فقرة تتحدث عن فكرة الدولة الديموقراطية العلمانية ، وتتطرق فيها الى الحل الإستراتيجي الأمثل بالنسبة لحقوق شعبنا والمسالة اليهودية وحلها ، وأكد ان الحل مرهون بموازين القوىوهذا يدفع الى تفعيل الصراع العربي الإسرائيلي ومن ثم تغيير النظام العربي  ويؤكد أن الحل النهائي  المذكور أعلاه نفرضه بعد الإنتصار. ثم بعد ذلك يعتبر دولة فلسطين الديموقراطية لكل مواطنيها .

لقد أثارت هذه الأفكار تساؤلات ونقاشا شكل مساهمة في الفكرة من جهة الإيضاح والتدقيق .

وكان التدقيق ضروريا جدا لوضع التخوم الراسخة بين فكرة تستهدف تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني وفكرة تستهدف طمسها ومحوها  انطلاقا من فشل مشروع حل الدولتين ومن ضرورة معالجة مشكلة الإستيطان اليهودي كأمر واقع .

يتوجب أن يستمر مثل هذا النقاش :

من جانبنا في الشق الأول المتعلق بحل مشكلة الشعب الفلسطيني وصولا الى حلها وفرض حلها على الأرض

ذلك أن حل مشكلة الشعب الفلسطيني هي الضرورة القصوى الملحة وهي التي تستدعي كل الإهتمام.وهي متمثلة في عناصرها وأوردها ولا أستهدف الترتيب ذلك ان المشكلة كل واحد مركب :

1حل مشكلة الهجرة واللجوء وذلك وحصرا بالعودة الى أرض فلسطين بحدودها الإنتدابيةبما فيها المدن والقرى  

2- إستعادة فلسطين كوطن وكملكية في آن وانتزاعها من يد العدو وإعادتها لسلطة الشعب الفلسطيني وكل ما يستتبع ذلك من إجراءات بما فيها تجريد الحيازات العامة والخاصة  وتنظيم استثمارها .

3- إقامة سلطة الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة على أرض فلسطين كما اوضحتها الحدود الإنتدابية وترسيخ هذه السلطة وإزالة كل ما من شانه ان يعيق ذلك .

إن حل المعضلة الفلسطينية هذه يأتي في إطار وضمن الصراع العربي الصهيوني وفي هذا السياق يجري تنفيذ وصياغة حل المشكلة أعلاه .

أما اعتبار دولة فلسطين لكل مواطنيها فهذا أمر سابق لأوانه ، ذلك أن شعارا كهذا لا يرفعه ويطالب به الطرف المنتصر ، فحين الإنتصار يفرض المنتصر شروطه ويحقق إرادته

 

غازي الصوراني في 31/5/2013

 

فكرة الدولة الفلسطينية الديمقراطية العلمانية تتبدى اليوم ، باعتبارها التجسيد الثوري للحل الاستراتيجي الأمثل بالنسبة لحقوق شعبنا من جهة وبالنسبة للمسألة اليهودية برمتها من جهة ثانية، كحل استراتيجي، يكفل ويضمن استعادة شعبنا لحقوقه التاريخية والسياسية والسيادية في فلسطين وهو حل مرهون بتغيير موازين القوى، ما يعيدنا إلى تفعيل فكرة الصراع العربي الصهيوني، التي تتطلب بالضرورة العمل على تجاوز وتغيير هذا النظام العربي ومن ثم تغيير ميزان القوى تمهيداً لفرض الحل النهائي في دولة فلسطين الديمقراطية لكل مواطنيها.

Top of Form

 كيان جديد يُسمى دوله:.   آيات احمد تشارك بالنقاش

يوسف ضمرةيشارك في النقاش.

 يا أستاذ غازي هذا الطرح أصبح ملتبسا بعض الشيء. أرجو المعذرة.. لكل مواطنيها؟ ماذا تعني هذه الجملة؟ هل نريد العودة لعزمي بشارة عن طريق أخرى؟ أرجو المعذرة مرة أخرى فأنا ممن يؤمنون برمي اليهود في البحر إذا لم تأت السفن لنقلهم

غسان عبود يناقش:.

 بس يدنا نفعل الصراع العربي ونغير الانظمه وبعدين مبزان القوى بسيطه كثير بس الصعب انو ندور علي ناوي يعملها

 

·               غازي الصورانييكمل النقاش

 الحل النهائي في اطار الصراع العربي الصهيوني يقوم على انهاء الدولة الصهيونية واسترداد حقوق شعبنا التاريخية في ارض وطنه دولة فلسطين الديمقراطية التي يمكن حل المسألة

اليهودية فيها وفق هذه الاسس ...دمت صديقي أ.يوسف

 Abedalmajed Altoubahهذاهو موقف الشعبية:

محمود فنون يشترك في النقاش

·                

 أرجو أن ألفت إنتباه الرفيق غازي أن المسألة والمشكلة التي تحتاج الى الحل هي مشكلة الشعب الفلسطيني الموجود على الأرض والمشرد . إن جل تفكيرنا يجب ان ينصب هنا . وإذا سألنا صحفي أجنبي : ما الذي ستفعلوه باليهود بعد الإنتصار ؟ يمكن أن نقول أن مشكلة اليهود هي مشكلة النظام الإستعماري الغربي . واليوم نحن نبحث في مشكلتنا . أما هم فليرحل من يرحل وسوف نستعيد فلسطين الوطن وفلسطين الأرض والأرض كملكية كحيازة من أجل رد الحقوق للشعب الفلسطيني بصفته مالك الأرض الوحيد ونتصرف بالأرض كقطاع عام للشعب الفلسطيني أو نوزع ما يتوجب توزيعه . ليس علينا البحث في مشكلة اليهود . وانا أتذكر ما جاء في الميثاق الوطني الفلسطيني حول هذا الموضوع .إن الحديث عن بقاء اليهود في فلسطين اليوم يعني أننا نحل مشكلة اليهود من اليوم وهي غير موجودة اليوم ونقفز الى المستقبل كما لو كان محققا ونحل مشاكله اليوم وندعي بعد النظر ونحن في الحقيقة لا نزيد على أن نعترف اليوم بحق اليهود في فلسطين . علما أن شعبنا هو الذي يعاني من المشكلة . لا يهمني ما سيقوله الصحفي الأجنبي الذي يسعى لدس الكلام على لساني لأقول ما يشتهي وما يريد ويكون قولي تنازلا عن ما أريد

 

2يوسف ضمرةيناقش:

·                

 أخي محمود العزيز.. قبل قليل كتبت للأستاذ غازي قائلا إننا لسنا مسؤولين عن حل المسألة اليهودية. كانت هنالك إرادة دولية قضت بإنشاء الكيان الصهيوني وهي المسؤولة عن حل المشكلة. وقلت إن الكفاح وحده كفيل بفرض هذه الرؤية، وأظن أن الأستاذ غازي وافقني إلى حد كبير في الجوهر كما قال

محمود فنون يناقش:

·              

 إنما أردت المساهمة . وقد قرات كل المداخلات يا أخ يوسف . ويهمني جدا ان لا يكون أي إلتباس قد يستشف منه أننا مع أصحاب "الدولة الواحدة" فقط بمعنى بقاء الحال على حاله والمطالبة بالهوية الزرقاء . المسألة تتعلق برسم الحدود الفاصلة بين الإتجاهين المختلفين جذريا من البداية وحتى النهاية . وأنا اتفق مع الرفيق غازي . وأنا أكتب تحت عنوان سأفتح النار قي هذا الموضوع

·               جواد بوزو يشارك في النقاش

 ان ما جاء في وثائق الجبهة من الناحية الضميرية واحقاق الحق لا يترك أي مجال لأي لبس حول فلسطين وحل المسالة اليهودية ضمن حدود المواطنة لمن يرغب بالعيش على هذه الأرض ويحترم عروبتها وهويتها الديمقراطية كجزء من مجتمع عربي اشتراكي وأي حديث خارج هذا الفهم هو ترسيخ للوعد المشؤوم وانبطاحا امام جفوة اللحظة

 · محمود فنون يستكمل الرأي:

 يهمنا دائما أن نرفع صوتنا بحقنا في أي محفل كان . وأن نتجنب تداول أية صيغ لفظية قد تسبب إلتباسا . إن المقصود من الطرح أن المنتصر يفرض شروطه . وحينما نصل الى النصر الجذري نبدأ بحل مشكلة الشعب الفلسطيني وهو صاحب المشكلة التي تتطلب الحل. إن حلها بما يضمن حقوقه سيجابه بواقع أن حقوقه في أيدي مغتصبيه ولا بد من إنتزاعها من أيديهم ليكتمل الحل .. إننا نناضل ويحب أن نناضل من أجل إنتزاع حقوقنا الوطنية بالمعنى السياسي والسيادي ومن أجل إنتزاع حقوقنا بفلسطين كملكية بعد أن نحررها كوطن . وانا أتفق مع الحل بأفق إشتراكي ثوري وفي إطار الوحدة العربية وأحلم بذلك .

  محمود فنون يستكمل الرأي

 قرأت رسالة الأخ يوسف ضمرة بعد ان كتبت مداخلتي أعلاه . وأظن أن رسالته تتطلب إجابة دقيقة . فهو يتحسس وله كل الحف من عبارة لكل مواطنيها مثلا ومن أي عبارة يرددها المتواطئون اليوم أو أي عبارة قالها الفلسطينيون في الستينات ز كانت وسائل الإعلام تطرح أسئلة على بعض القادة عن ما سيعمل العرب باليهود بعد النصر وهل سيلقونهم بالبحر كما قال أحمد سعيد . وكان الصحفي يسأل بطريقة تتطلب إجابة واحدة لا غير وهي نفي الإلقاء في البحر ونفي الإبادة الجماعية لليهود كما فعل هتلر، ثم تم تسريب فكرة الدولة الديموقراطية العلمانية كقفزة الى الأمام ربما إقتضتها الظروف في حينه أو الدولة الإشتراكية .أما عبارة لعموم مواطنيها فهي قد أخذت في الظهور في نهاية ثمانينات القرن الماضي إثر تخلي الثورة وقيادتها الرسمية عن أراضي 1948 وحصول التمييز ضد العربهناك وظهور شعار  يهودية الدولة . فظهرت عبارة دولة لكل مواطنيها بين سكان 1948 كموقف إعتراضي  وفي هذا السياق .واليوم يجري توظيفها في سياق آخر ولخدمة الصهيونية

·         يوسف ضمرةيكمل

·         شكرا جزيلا أخ محمود

 

إن النقاش لم يكتمل ولذلك

سأفتح النار

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق