]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . 

سأكشف عن وجهي الحقيقي ..

بواسطة: ايمان جمال  |  بتاريخ: 2013-05-31 ، الوقت: 23:41:29
  • تقييم المقالة:
البسمة مرسومة على وجهي من زمن طويل
منذ ان ولدت وانا ابتسم واضحك والعب وامرح
ولكن البكاء كان لابد ان يغطي على كل هذه الاحداث
لماذا ياترى البكاء ؟؟!!!!
في الصغر كان البكاء لاجل لعبة او صديق رحل او ربما مشكلة صغيرة سريعا مانجد حلا لها ....
اما الأن .....
همومي اكبر بكثير .... همومي ليست همومي وحدي
بل هي هموم اتقاسمها مع امتي باكلملها .....
هموم لن تنجلي الا بعد ان تتحقق احلامنا
هموم اثق بانها يوما ما ستختفي ...... ولكن متى ؟؟!!!!
هموم تفجر في براكين الغضب أحيانا
وأحيانا لاتدعني اشعر بلذة الحياة من حولني
هموم تنسيني ذكريات الماضي ......ذكريات الطفولة الجميلة ....
لاأدري هل انا فقط من اشعر بها ؟؟؟!!!!! وهل ستظل ترافقني كثيرا ؟؟؟!!!!
عندما اجلس وحيدة اتذكرها وابكي ....
يحترق قلبي ألما ...... لماذا ؟؟؟!!!!!
البعض يقول ربما مشكلة مررت بها ..... او حجرة تعثرت بها في طريق الاحلام
ولكن المفاجأة ....... أن الاجابة لا .....
همومي اكبر من ذلك بكثير.....
همومي هموم شعوب حرة ...... هموم ارض مغتصبة ......
هموم ام فقدت ابنها ..... ربما لأسر او حبس او استشهاد ...
والأن وقد عرفتم همومي فلتجاوبوني ...... هل انا اتوهم ام انها فعلا هموم امة باكملها ؟؟؟!!!!
لم ارى الناس يمرحون ويضحكون وفلسطين تتعذب وتبكي
والمسجد الاقصى يتألم .....
اهل سوريا يقتلون ويذبحون ويعذبون ..... ونحن كعرب
نتابع عرب ايدول أضف إليه اكس فاكتور ونحزن لخروجاحدهم من المنافسة ....
لو كانت هموم امة اذن لم كل هذا البرود؟؟!!!
نرى المسجد الاقصى يهدم ولانتحرك ولانحرك ساكنا ؟؟!!!!
اتدرون لماذا ؟؟؟!!!!
لان قلوب الناس تغيرت ومشاعرهم تحجرت..... واحتلتها الانانية
لم نعد نجد الوفاء والصدق والاخوة .....
لم يعد هناك من يقول باننا كالجسد الواحد .....
لم نعد كالبنيان يشد بعضنا بعضا .....
لاننا لو كنا هكذا ....
لما تركنا الملاعين يخططون ويعملون
ونحن بالدنيا مشغولون .....
لما تركنا الصومال تجوع وتجوع ويئن صغارها .....
ونحن نلهو هنا وهناك ..... ولم نفعل سوى القليل.....
متى ستتنتهي هذه الهموم ؟؟؟!!!
فلتخبروني متى ....
احاول ان أخفيها ولكن لافائدة ..
مزروعة في فؤادي وفي قلبي وفي فكري ...
كل ماحولي يذكرني بها.....
بالرغم من ان هناك بصيص امل بدأ يلوح في الافق الا ان الطريق طويل ....
ولذلك اقول ....
في كل مرة ارى فيها الناس احاول رسم ابتسامتي بفرشاتي الخاصة .....
ولكن في القلب اوجاع لاتمحوها الابتسامة ولا المرح والضحك.....
إلى متى تظل هذه الاوجاع؟؟؟!!!
احترق شوقا لليوم الذي ارى فيه ابتسامتي الحقيقية .....
لليوم الذي أكشف فيه عن وجهي الحقيقي بتلك الإبتسامة ...
لليوم الذي اتنفس فيه عبير الود والمحبة والتآلف في القلوب ......
لليوم الذي اشم فيه نسيم القدس ...... واصلي قي رحاب الاقصى
لليوم الذي ارى فيه السوري والمصري والاردني والسوداني والتونسي وكل العرب جنستهم عربي وفقط ....
لليوم الذي تختفي فيه الحدود بين بلادنا والحدود التي في قلوبنا ايضا ....
أرجو أن يكون قريبا ......
فلنعمل معا من اجل ان يكون قريبا ...
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق