]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصّة الطّفل اليتيم والأمّ الشّجاعة

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2013-05-31 ، الوقت: 20:13:42
  • تقييم المقالة:

*مسابقة (أحسن قصّة للأطفال) بمناسبة اليوم العالمي للطفولة .

القصّة الفائزة  بالمرتبة الأولى "الطفل اليتيم والأمّ الشّجاعة" لتلميذي (أنس مولى).

إهداء خاصّ : إلى تلميذي النجيب (مولى أنس) بمناسبة اليوم العالمي للطفولة ،وكذا بحصوله على الجائزة الأولى في القصّة القصيرة..

 تحيّة تقدير، لبرعم صغير ، ومشروع كاتب  كبير .  

توطئة: هذه القصّة فازت بالمرتبة الأولى بمناسبة اليوم العالمي للطفولة المصادف للفاتح من شهر جوان ، وكانت من نصيب تلميذي النجيب (أنس مولى) قسم السنة الرابعة ابتدائي بمدرسة بلخيري مسعود ، وقد استوفت قصّته شروط وفنيات القصّة المعروفة ، وقد تناول فيها ظاهرة اختطاف الأطفال بأسلوب طفولي شفاف وجميل . وقد تمّ منح التلاميذ مدّة زمنية حُدّدت بساعة كاملة ، استطاعوا فيها الكشف عن مواهب وطاقات جبّارة تحتاج إلى التهذيب والصّقل والتّوجيه لاغير .

وقد عادت المرتبة الثانية والثالثة للتلميذتين المتألّقتيْن:"بلقيس قيدوم"و"هديل بن مقيدش" على التوالي .

هنيئا للفائزين  ، وتحيّة خاصّة لتلميذي النّجيب  الحبيب ( أنس مولى) على هذا الإبداع الطفولي الرّائع .

أترككم سادتي مع قصّة "الطفل اليتيم والأمّ الشّجاعة" للمبدع الصّغير "أنس مولى" كما كتبها حرفيّا:

**"قصّة الطفل اليتيم والأمّ الشّجاعة"** بقلم التّلميذ : مولى أنس (10 سنوات).

"يروى في القديم أنّ طفلا لم يتجاوز الثامنة،  لقد كان يتيم الأب ، وولكنّه كان يحبّ المصارعة والكاراتيه .

وفي يوم من الأيام ذهب مع أمّه إلى السّوق وهناك خُطِف الولد، ولم تكن الأم تعلم بذلك لأنّها كانت تشتري السّلع، وعندما استدارت لم تجده ، ولحسن الحظّ كانت الأمّ تتّصف بالشجاعة ، فذهبت إلى الضّاحية كي تبحث عنه. بحثت ...وبحثت...فلم تعثر عليه ، ثمّ ذهبت إلى وسط المدينة فوجدته في مغارة مظلمة ، مغلق الفم مربوطا بالحبل، وعندما ذهبت إليه وقعت في فخّ العصابة ، فقالت لهم: أرجوكم، اتركوني ، أنا أرملة وابني يتيم، ليس عندنا من يساعدنا ، فقالوا لها : يجب أن تسلّميننا المال، فقالت لهم: ليس عندي مال، أنا فقيرة . فقالوا لها: لايهمّنا. اشتدّ الغضب بالولد فهجم عليهم بمهارات المصارعة والكاراتيه فأسقطهم أرضا، ثمّ جاءت الشرطة واعتقلت العصابة .

وفي الأخير عاش الولد وأمّه في سلام وأمان .

أنصحكم بأن لاتتركوا الأطفال بمفردهم، لأنّ المجرمين الأشرار سيختطفونهم ويقتلونهم كما قتلوا : هارون وإبراهيم .  

       التلميذ : مولى أنس .                                           يوم : الأربعاء 29 ماي 2013م.  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق