]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هلوسات خريجة

بواسطة: علا سمحان  |  بتاريخ: 2013-05-31 ، الوقت: 20:12:58
  • تقييم المقالة:

اقتربَتْ ,, همستُ ,,, عانقتْ ,,, فبكيتُ
يا ألهي ,,

انه اللقاء ربما الأخير
وداع لا لقاء من بعده .
ضمتني اليها وبشدة ,,, فارتميت ما بين أحضانها كورقة  خريفية
سقطت من علوها لتقبل الأرض  
نعم قبلتُها عانقتُها ,,, بكيتُ ما بين ذراعيّها
بل بكينا سوياً ,,,

 فأنا منها واليها ,,,,

وهي مني والي ,,,
ودعتها والألم مني يعتصر ,,,وأنفاس المكان بي  تحتضر,,,, وذكريات الأمس تنتزع من ما بين ضلوعي خافقي ,,,, وتجهض معها نبضاتٍ لا تعرف سوى عشق المكان ,,, وعشق ثرى الهاشمية ,,,,, تناسب طردي  هو منذ الأزل بمرور السنين .
أشتاق وأوله ,,, فتبكيني زفرات الحنين سراً ,,,, فاليوم نحن هنا .

وغداً انا حبيسة لحد ذاكرتي ,,, وأنت بأحضان غيري .

اليوم نتعانق ,,, نتقابل ,,, وغداً أنا المخلوع ,, أنا المنفي ,,, أنا المهجور
أنا المطرود من جنتك العاقب بنيران هجرانك ,, أنا المخنوق بغصات الحنين لحضرة الوجود ,,,أنا المشتاق الذي لن يتوارى عن سماء عشقك ,,, وأنا الحي ما دمت برحاب ثراك .

ودعتها ,,,, وأنا الكفيف الأصم ,,, أنا المسلوب من جميع الأبجديات والحروف , ودعتها والكفوف ملطخة بخضام الرحيل  ,فلم اقوى أن أبسط يمناي وألوح مودعاً ,,, لم أستطع ,,, فالوجع بي ينجب وجع أخر

والشوق ينزف شوقا آخر ,,,, آه كم يؤلمني الرحيل ,,,, وآه كم سيتعبني الاشتياق , وآه كم أهواك جامعتي .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق