]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحبس الإنفرادى

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2013-05-31 ، الوقت: 13:20:41
  • تقييم المقالة:

هو شعور الفرد بالوحده  وسط مجتمعه الذى أصبحت فيه حياة الفرد أهون ما يكون... الغربه وسط الوطن الذى أصبحت فيه كل وسائل الحرب متاحه ....يشعر الفرد بأنه يفادى نفسه من غيره ...وغيره يفادى نفسه من غيره وهكذا ....أصبح هدف الفرد هو النجاة بنفسه من مجتمعه ...

حب الوطن الذى أصبح مجرد كلمات ...وإختلفت الوسائل  وإختلف العدو ....فقد كان العدو خارج الوطن ...

ولكن أصبح العداء من الداخل وإلى الداخل .....

فالحبس الإنفرادى فى بعض الأحيان يعزل المرء عن ما هو محيط به حتى لا يخطىء ...أما الحبس الإنفرادى اليوم هو عزل المرء عن ما هو محيط به حتى ينجو بنفسه ...

فالقتل والسرقه والتحريق والخطف  وغيره من الجرائم التى أصبحت عاده يوميه لا غنى عنها...ولم يعد يستحى الفرد من إرتكابها ...

وأصبحت السرقه تجاره ومعترف بها أيضا ...بل ويتوسط البعض بين السارق والمسروق لإتمام الصفقات ...

وأصبحت الأفلام السينمائيه تشاهد على أرض الواقع مع إختلاف فى النهايه وهى أن الشرطه لا تتدخل  ...

والجميع يرتدى الأقنعه فما تراه اليوم صديقا ربما يصبح خائنا ...وسادت الإبتسامه المزيفه والضحكات التى تخفى الحقائق ....

فلقد سجنا بعضنا البعض وقتلنا بعضنا البعض وسرقنا بعضنا البعض  فما تبقى لنا بعد ذلك ؟لاشىء ... 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق