]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وقالت جهينة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-05-31 ، الوقت: 06:48:02
  • تقييم المقالة:

قلبي محطم وعقلي مكسور وابتسامتي سرقت وراحتي

 

أحرقت...لقد طار بي إلى الأعالي ورماني ...ولا أعرف ان كان عن

 

غيرقصد أو عن عمد.أحببته وغصت في تفاصيل حياته..حتى

 

أنني اذا ما وقفت أمام المرآة أراه واذا ما فتحت كتاب أشاهده

 

واذا ما كتبت قصيدة كان حاضرا" في خيالاتي...لقد تعلمت

 

معنى الحب والكراهية على يديه وبفضله سكن الحزن في

 

احداقي وربض الألم في وجداني...والغريب أنني ما زلت أخدع

 

ذاتي وانتظر منه الاعتذار ..فرحل وأخذ معه اعتذاره ومضى لا

 

أعرف عنه شيئا" ولكنني اتلمس أخباره من أصدقاء لنا

 

مشتركين ومن نقد وتعليق...لقد سئمت الانتظار ولا يهم من

 

انتصر أو فاز ولكن أؤكد أنه هو الخسران والحب وحده ربحان ...أما

 

أنا لا أزال أعاني في صبحي ومسائي في ليلي ونهاري في

 

عملي وفي داري في حروفي وكلماتي.
 

 

همسة ولمسة ونظرة ثلاثية الأبعاد صورة مطبوعة في

 

ذاتي...عندما كانت تحكي العينان وتحاور الأنامل ولما كان القلب

 

يتنفس من رئتيه والعقل يخزن أفكاره كنت أحيا أروع حياة واكتب

 

أجمل القصائد...
 

اليوم...كتبت في حبك رثاء"...أيا حلما" جعل مني ملكة بتاج

 

وصولجان أصبحت حبا" حولني الى جارية بلا جواهر ولا كنوز ولا

 

مال...باللغة العربية الفصحى أصبحت بدون عاطفة ويتيمة

 

الاحساس ومجردة من كل نبض صرت أنثى بلا قلب..لقد تركته

 

لك ذكرى ان شئت احتفظ به وان شئت ارمه لن يوجع بعد الآن

 

صار كجرح ميت لا يؤلم وشفاني ربي بباقي حياتي.....

 

                       لطيفة خالد خربشات ريشة وقلم رصاص

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق