]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عودة الثائر

بواسطة: Mouna  |  بتاريخ: 2013-05-30 ، الوقت: 21:03:27
  • تقييم المقالة:

مجروح و جرحه عميق


مقهور القلب من العواطف عقيم


يا قلبا لما الهروب الى البكاء الصامت


انا اعلم فصوت دقات قلبك لا يزال خافت


افق يا مجروحا فلست الوحيد من يعاني


فربما انخدعت بابتسامات مرسومة


افق فليست الدموع وحدها دليل على ما اعاني


يا مجروحا خدني معك حيث علاج القلوب


فرغم ضعفي لازلت اتحدى الفشل بالصمود


لازت انتشق الهواء


لازلت اتامل في جمالك يا سماء


فيوما ساجد السعادة المفقودة


ساحرر الصرخة المكبوتة


وساعالج المشاعر المضطهدة


فمادا لو عاد الثائر من جديد


نازفا جرحه من جديد


عاد المجروح و دموعه من حديد


فكيف للحديد ان يدوب من جديد!!!!


يحتاج القليل من الشفقة


لا تعد يا مجروح فالحياة نفسها شفقة


وداعا حيث السعادة المنتضرة ، وداعا فقد نلتقي اليوم ،او غدا


لا اعلم ان كان المستحيل معك يصبح العكس .


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق