]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل صحيح أن باستطاعة شخص ما أن يعمل ( سحرا ) لشخص آخر ...

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-30 ، الوقت: 18:30:05
  • تقييم المقالة:

هل صحيح أن باستطاعة شخص ما أن يعمل ( سحرا ) لشخص آخر

 

فيجعله يفشل في قضاء حاجته من زوجته أو يجعلها تستعصي على زوجها ,

 

بدون أية إرادة من أحدهما ؟!:

 

ج : جمهور أهل السنَّة على أن السحر له حقيقة ، وأنه قد يؤثّر - إذا شاء الله وقدَّر –

 

في بدن المسحور

 

 ( فيبدو بأنه مصاب بمرض عضوي وهو ليس كذلك ) أو في نفسه

 

فتتغير عاداته ويتبدل طبعه ويقلق ويتيه ويصاب بالوسواس أو القلق أو

 

الخوف أو الخلعة أو ... ( فيبدو بأنه مصاب بمرض نفسي أو عصبي

 

وهو ليس كذلك ) ، بل قد يقتله في بعض الأحيان . وقال القرافي وغيره

 

من العلماء بأن الصحابة أجمعوا على أن السحر حقيقة قبل ظهور من ينكره

 

بعد ذلك من القدرية والمعتزلة . ومن الأدلة سحره عليه الصلاة والسلام من

 

قِبَل اليهودي لبيد بن الأعصم ، وهو حديث صحيح رواه الشيخان .

 

ولقد اشتهر بين الناس وجود ربط ( أي حبْس ) الرجل عن امرأته

 

( أو العكس ) حين يتزوجها فلا يقدر على إتيانها سواء كان مربوطا

 

أو كانت مربوطة , كما اشتهر حلُّ عُقَدِه بعد ذلك فيقدر الرجل

 

على زوجته بعد عجزه عنها .

 

وقع ذلك مرارا وتكرارا في دنيا الناس حتى صار متواتراً لا يمكن

 

جحده ولا إنكاره . ولقد عرفت في حياتي الماضية كثيرين من الرجال

 

أو النساء الذين وقع عجز من الزوج على إتيان زوجته بسبب سحر ,

 

وبعد الرقية مباشرة للرجل أو للمرأة أو لكليهما يقضي الرجل حاجته

 

من زوجته بكل يسر وسهولة , والله وحده أعلم بالصواب . وطريقتا

 

إزالة هذا السحر إما الرقية الشرعية وإما استخراج السحر من

 

مكان وجوده وإبطاله .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق