]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تنابل السلطان

بواسطة: أمل صادق  |  بتاريخ: 2013-05-30 ، الوقت: 10:19:17
  • تقييم المقالة:

 

على حينِ دَهشة .. إسْتيْقظَت في دآخلي حواديت قديمة  .. كُنتُ قد سمعتُها من والدي عَن تَنابلُ السلطان وَ التنابلة  أشخاص لآ فائدة منهم في الحياة .. يأكلون و يشربون و يتكآثرون كَـ الأنعآم فقد قيل : كان في عهد السلطان عبدالحميد العثماني .. عدد كبير من التنابلة .. (( و قدْ أمرَ بجمعهم في قرية واحدة و حرقهم جميعا )) لأنهُم عبئآ على الدولة وَ منْ قصصهم الكثير الكثير مآ يجعلُنا نُقارنه بهذآ الزمن العَجيب ففي قصة الحرآمي وَ التَّنبل وَ  التي أصبحت نُكتة فيما بعد .. يُقآل : دخل حرآمي بيتَ أحدهم ( من التنابلة ) و بدأ بسرقة أشياء البيت أيقظت الزوجة زوجها ( التنبل ) و قالت يوجد حرامي و قد كسر خزانة قال لها نامي معكِ رجّال .. قالت : دخل غرفة الأولاد و سرقها , قال نامي معكِ رجّآل وَ  تمكّن الحرآمي من أخذ كُل مافي البيت .. حتى وصل غرفة نومه مع زوجته حمل الحرامي الزوجة و همَّ بالخروج .. صرخت الزوجة يا رجّآل الحرامي خطفني من جنبك قال لها إذهبي : تركتي خلفكِ رجّآل و هذا حآلُ العَربِ اليوم .. جَمعونآ في بُقعةٍ وآحدة و قآلوا تَنبِلوا .. أجآركُمُ الله سَرقوآ الأرض .. و سرقوا الرِّزق..  و سرقوا الفكر .. و سرقوا العقل .. و سرقُوا الرُّوح .. وَ سَرقوا الكرآمة و الضَّمير و سرقونآ من أنفسنآ .. و هتَكوآ إنسآنيّتنا و انتشَرتِ العَدوى جميعَ الوطن العربي ~~ إلاّ منْ رَحمَ رَبي حتى بِتنا ننظُر لمصآئبنا كأنها الحلقة المائة و العشرون لمسلسل تُركي .. لآ نتأثَّر وَ لآ نَنْتَفض .. و أفعآلُنا عبارة عن ردّآت  فعل آنيّة لآ حرآكَ فيهآ وَ لآ موقِف جآد إلى أنْ أصبحَ الكذب و الإستعباد في بلادنا علنيّآ .. وَ أصْبَح الجُبنُ و الذُّل صفة الشعوب العربية  أمل صادق 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق