]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة ث الجنسية( 1000 س و ج)(من 131 إلى 140):

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-29 ، الوقت: 21:57:08
  • تقييم المقالة:

س 131 : إذا سأل الطفل الأبوين سؤالا عن مسألة لها صلة بالجنس أمام أقارب أو جيران مثلا,كيف يكون موقف الأهل ؟

ج : الأفضل أن لا يُنهر.والنهر كما قلت هو خطأ في التعامل مع الابن عندما يسأل عن الجنس. الأفضل في هذه الحالة أن يقال للولد : "سوف نحدثك عن ذلك فيما بعد",وهذا جواب مقبول جدا بالنسبة للطفل،والطفل يترقب أن يتلقى جوابا فيما بعد.ويمكن أن يتلقى بعد ذلك الجواب في غير محضر من الآخرين.


س 132 : هل كثرة الأسئلة الجنسية من الأطفال في الصغر تدخل-كما يعتقد البعض- في باب الشذوذ أم لا؟ ج: أبدًا،هذا الوضع طبيعي جدا,بل بالعكس الطفل الذي لا يسأل هو الطفل الشاذ.إن الأصل في الطفل أنه يحب أن يكمل معلوماته,ويستكمل معلوماته عن كل شيء يراه أو يسمع عنه.ومن أجل أن يرفع عن نفسه الجهل ويزينها بالعلم,هو يسأل عما يجهل من همْ حوله.وأقرب من يسأله منهم هما الأبوان بطبيعة الحال.


س 133 : هل ينتظر الأبوان دائمًا إلى أن يسأل الطفل عن المسائل الجنسية أم يمكن أن يفاتحاه بتعليمه بعض الأشياء أو مناقشته فيها ؟.

ج : هذا يختلف بحسب اجتهاد الأبوين،فبعض الآباء يبدؤون بمفاتحة أطفالهم لا سيما إذا كان لديهم من الكتب والمجلات والأشرطة والوثائق و..أو ما شابه ذلك مما يستطيعان به أن يشرحا كثيرا من المسائل الجنسية للولد بشكل يسير ومبسط. وإلا فيمكن للوالدين أن ينتظرا الطفل حتى يسأل.


س 134 : هل من الصواب أن تقوم الأم بالتربية الجنسية للأولاد أم الأب ؟

ج : بعض علماء النفس يقولون: " إن الأفضل أن يقوم الأب بهذه العملية بالنسبة للذكور،والأم بالنسبة للإناث "، وبعضهم (دكتورة ويب مثلا وعالمة نفس مشهورة) تقول: " إن من الأفضل أن تقوم به الأم للذكور والإناث معًا لأن الأم مؤهلة أكثر من الأب للحديث في هذه الأشياء ولأنها أرحب صدرًا وأطول بالا،فتستطيع أن تستوعب أسئلتهم أكثر من الأب".والكثير من العلماء والمربين ورجال التربية يميلون إلى الرأي الأول ويعتبرون أن المسؤولية تقع على الأبوين مجتمعين في هذه المسألة كما في مسائل أخرى,ويرون أن هذا الرأي هو الأولى والأحسن والأرجح بإذن الله,ويقدمون على ذلك الكثير من الأدلة الشرعية والعلمية والنفسية والمنطقية والطبية.


س 135 : هل في الفترة التي تكون المرأة فيها مهيأة للحمل ويريد الزوجان تنظيم النسل,هل يكتفي الزوج بمداعبة زوجته بدون إيلاج أم ماذا يمكن أن يفعل ؟

ج : إما أن يداعب زوجته بدون إيلاج, وإما أن يجامع مع استعماله لمانع من موانع الحمل المؤقتة كالمطاط الواقي أو استعمال زوجته لحبوب منع الحمل.


س 136 : هل ينقضُ خروجُ المني من فرج المرأة بعد اغتسالها,هل يُنقض الوضوءَ أم لا ؟

ج : نعم يُنقض هذا الخروجُ وضوءها الأصغر ويجب عليها أن تعيده , إذا خرج منها بعد أن جامعها زوجها .


س 137 : رجل يسأل :"هل يمكن أثناء المعاشرة الزوجية قراءة بعض آيات القرآن حتى يخف التركيز وتتأخر عملية القذف , ولقد سمعت هذا من طبيب "؟.

ج : هذا طبيب غريب وعجيب!.إن النصيحة متعلقة بفتوى شرعية لا بحقيقة طبية ,ولقد كان الأولى بالطبيب أن يحترم نفسه ويحترم الطب الذي هو متخصص فيه . عفا الله عنكما أنت والطبيب الذي نصحك. هل هذا مكان أو موضع تليق فيه قراءة كتاب الله عزّ وجل؟! ما أظن أن هناك طبيباً عنده شيء من الدين والأدب والأخلاق والحياء يتجرأ أن يقول مثل هذا، بل إن هذا من باب الاستخفاف بالقرآن الكريم . قال تعالى:"ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" الحج:33 . اعلم يا أخي أن هذا لا يجوز ثم لا يجوز مليون مرة. وأسأل الله لطبيبك الهداية !.

س 138 : شخص مريض بالأعصاب ومقبل على الزواج ويريد استخدام (واقي) في ليلة الدخول ,حتى لا تحمل زوجته . وهذا حتى يشفى من مرضه ويتفرغ مع زوجته (عمرها 40 سنة) لتربية الأولاد. هل في ذلك من حرج ؟

ج : أما شرعا فالطبيب هو الذي يقرر إذا كان مرض الزوج يمكن أن يكون عائقا له عن تحمل هموم الأسرة أم لا. وأما طبيا فلا مانع من استعمال الواقي لكن الأفضل لهذا الرجل أن لا ينظم الحمل الآن نظرا لكبر سن زوجته نسبيا,ويمكن أن ينصح بذلك بعد ولادة الطفل الأول إن بقي مريضا.


س 139 : هل كثرة استعمال المرأة لحبوب منع الحمل له آثار جانبية ؟

ج : نعم بكل تأكيد !ومن ضمن هذه الآثار الصداع والتوتر والعصبية الزائدة و.. مما يمكن الرجوع فيه إلى الكتب الطبية المتخصصة.كما يمكن أن يؤدي مع الوقت إلى العقم عند المرأة, بل قد يصل الأمر إلى أن تُصاب المرأة بسبب من ذلك بمرض السرطان.


س 140 : ما هو الأسلوب الأمثل أيضًا لتعريف الطفل بأسماء الأعضاء التناسلية للذكر وللأنثى, وذلك حينما يسأل الأبوين عنها ؟

ج : هذا في الحقيقة متروك للأبوين ، أي أن بعض الناس قد يتعارفون على تسميات خاصة لهذه الأعضاء ويبلغونها للأولاد حين يسألونهم عنها.والطفل يتعلم هذه التسميات ويعيدها,ثم حينما يتحدث عنها يتحدث عنها بالأسماء التي يسميها الأبوان.وإذا تم الأمر بهذا الشكل فلا حرج في ذلك بإذن الله لا شرعيا ولا تربويا.لكن قد يختار بعض الأولياء طريقة أخرى مقبولة ومشروعة وطيبة بإذن الله وهي تعليم الأولاد الأسماء باللغة الفصحى مثل : ذكر, فرج , خصيتان , دبر,..الخ. وإذا كانت هذه الطريقة لا حرج فيها وتلك مقبولة,فالمرفوض هو تعليم الأولاد الأسماء الفاحشة التي لا يجوز استعمالها لا من الكبار ولا من الصغار لا بنية حسنة ولا بنية سيئة.هذه الأسماء لا يتلفظ بها عادة إلا من لا خلاق لهم من الناس.نسأل الله العافية .

يتبع مع :

من السؤال 141 إلى السؤال 150 : ...


 
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق