]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

منبـــــــــــــع الجمـــــــــال والذكريـــــــــات !.!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-29 ، الوقت: 08:58:06
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

منبع الجمال والذكريات  !!

روضة عانقت منابع السحر والجمال .. وتوشحت أزهارها كل ألوان الخيال .. تراقصت وتمايلت أفنانها طرباً وفرحاً في نزال .. وتلك فراشات بأجنحة شفافة تلونت في روعة وكمال .. وتسابقت نحيلات الرحيق تزاور البراعم في خفة ونضال .. وأحجمت البلابل عن الغناء عندما طاف حولها زمر العندليب والشحرور والكروان  .. ومواكب الأزهار في أكنافها نرجس والفل والياسمين والريحان .. جمع الصبح ألوان الندى فتراكمت درر الندى فوق أغصان وأفنان .. وتلك اليعاسيب تراقصت بأجنحة رباعية الأطراف والألوان .. ومحنة الخنفس أن يرى جرادة تقف عائقاً في تجاهل ونسيان .. وجندب عزف الليل كله بلحن لم يعجب الرواد والسكان .. ويمامة بكت وأبكت بلحنها كل عاشق ولهان .. وقمرية رقصت وفرحت بجديد الفرخة عندما خرجت بأمان .. وعصافير الجنة تلونت وتلاحمت في قبلة وحنان .. وعاشقان تبادلا درر الحديث تحت ظل السيسبان .. أهدى إليها وردة فبكت وترقرقت بدموعها العينان .. وممنوع اللقاء يجعل أمرها وجلاً تقامر في ثوان .. ثم تعدو في خفاء وتهرب من كيد الخوان .. وتلوح بوداع خاطف ثم تسرع نحو أبواب الجنان  .. تبتعد رويداً ورويداً حتى لا تراها عين فتكون في عرف الرهان .. فسلام من لقاء وسلام من روعة وجنات وبستان .

ــــــــــــــــــــــ

  الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق