]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مـــا هكـــــــذا تـــــــــــورد الإبــــــــــــل !.!!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-29 ، الوقت: 08:12:33
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مـاهكذا تـورد الإبــل    ؟؟.؟؟؟؟؟؟؟


أوردها سعد وسعد مشتمل.......ما هكذا يا سعد تورد الإبل

الزمن أخذ جولته بالكفاية في مسايرة الفرضية التي نادى بها المثل .. وصحة الأسلوب كانت شرطاَ في تحقيق الأهداف في الأزمان الغابرة .. ثم انحاز الزمن تدريجياَ بمعدلات انحراف متتالية حتى أصبحت الكيفيات في توريد الإبل هي الفوضى المفضوح .. والنهج السائد في حياة الناس اليوم هو الإخفاق في كل المسارات .. فلو عاد قائل المثل  ( مـالك بـن زيـد  ) من قبره وتمعن في أحوال الخلق اليوم لوجد سعـداَ أحسنهم وأفضلهم في توريد الإبل .. لأن الآخرين اليوم حتى لا يفرقون بين الإبل والغنم .. ومنهم من يوردها جوعى ثم يصدرها عطشى .. ثم بعد كل ذلك ينال الثناء والمديح والأوسام على جدارته .. وفي هذا العصر نجد  أوسمة الجدارة فوق صدور أبطال لم يخوضوا ولم يشاهدوا حروباَ في حياتهم .. ومع ذلك يشار إليهم بالأبطال الشجعان المقدام الذين قدموا أنفسهم فداءَ للوطن !! .. وبالتعمق نجدهم فقط قدموا الولاء والطاعة لجبابرة السلطة والتسلط .. وبذلك دخلوا تاريخ البطولات .. وبالمثل هناك شهداء العصر حيث لبس ذلك الوشاح كل من هب ودب .. والاستشهاد حقيقته درجة عالية لا ينالها إلا ذو حظ عظيم قد استوفى شروط الموت في سبيل الله .. أو وقعت علي المرء بعد قوامة الإيمان بالله واحداَ الابتلاءات .. أما غير ذلك فلقب الشهيد الذي اكتسح الساحات اليوم فهو من قبيل محنة الإبل التي تورد بغير حكمة .. ومن الطرائف  قبل سنوات تلك القصة عن ذلك الملحد الكافر الذي لم يؤمن بالله إطلاقاَ عندما مات في حادث سقوط طائرة هناك من أصر أن يقول أنه البطل الشهيد .. وقد استحق الشهادة بنضاله ضد الظلم !! ..  فإذن سعد ليس هو الوحيد الذي يلام في محنة توريد الإبل .. بل أن السمة السائدة اليوم بين البشر هي سمة الخلط والهرج في الأساليب .. فالعلم اليوم لا يبالي ولا يجتهد في تصحيح المسار  .. بل الناس يوردون الإبل كيف شاءوا وقد يكون سعد أمهرهم في ذلك .

ـــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد            

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق