]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الاحتــــــــرام يــا حضـــــرة المقــــــــــــام !.!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-29 ، الوقت: 07:15:42
  • تقييم المقالة:

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

لك الاحتـرام  يا حضـرة  المقـام   !.!!!!

أيها الإنسان .. أيها المهتدي بنور الإيمان .. أيها الغالي المتواجد في ساحة الأحداق والوجـدان  .. أنت لست مثل غيرك إذا جرت حسابات الأخلاق والعنـوان  ..  فأنت إذا علمت بنفسك قيمة ومقـام كبير بهـدي وشرف القرآن .. وأنت ذلك الباقي العزيز بين الورى بعد تلاشي وجفاء الزبد بفقدان  .. أنت جوهرة انفردت بمعاني التسامي في بحور العابثين في هذا الزمان .. أنت المسلم وذاك الاسم هو أعلى معيار في كفة الميزان .. أجعل الصمت المقدس أريحه لك والتعفف في عالم يعج اليوم فساداَ في قوة الطوفان .. وأربأ بنفسك مبتعداَ عن معترك الخائضين بالعصيان .. وعقلك دليلك في عالم يجادل اليوم ليوجد الأدنى مثالاَ وصنماَ يعبد في عصر الخذلان ..  كيف تقبل بالدون وهناك السموات والعرش للرحمن .. وعالم السماء هو عالم ينادي بالتسامي ويتوشح بنـور الإيمان .. في حضرة ملائكة لا يقبلون بالدون وهم بطاعة لله لا يخالطها الشك بالعصيان ..  وعالم الدون هو ذاك فاصل يقود إلى درك حول عرش الشيطان .. كثرة من خلق الله نراهم اليوم وقد ارتادوا معاهد الشيطان وهم كالعميان ..  كالغثاء يلتفون حول موارد جنهم وأنفسهم في تيه من الطغيان ..  جبال من المعاصي فاقت في مقدارها معاصي السابقين من أمم نالت الهلاك بالعصيان ..  وأنت ذلك المؤمن الذي جانبك الحق بفضل من الرحمن .. نعمة الهداية وفضل من رب أوجد المشيئة لتكون أنت في زمرة أهـل الجنـان .. فاستوجب الأمر منك أن تجازي الإحسان بالإحسان .. بالطاعة وبالحمد والشكر وأن لا تجازي الإحسان بالنكران .. فيا أيها المسلم هناك في الحياة جانب الحق وجانب الباطل فلا تحدثك النفس أن تميل للخذلان .. ولا تهـن مقامك بين الخـلق وأنت أعلى شأناَ بالتساهل والكتمان ..  وهناك آخرون يملئون الأرض اجتهاداَ ليرسخوا في الأرض معابد الأدران .. ولا ينالون السطوة إلا إذا سكت الحق ولم يجاهد أهل النخوة والإيمان .. أيها المسلم لا تجعل اللين والمهادنة شعاراَ لك في محاربة الباطل حيث مجاراة نخب أهل الطغيان  .. وأنت قدوتك خير الأنبياء والرسل من قاتل اعتى قوافل الكفر والعصيان  .. لم يهادن الكفار يوماَ ولم ينادي لحظة أن يترك الساحة للشيطان .. بل هو أعظم رسول قاتل الباطل حتى تركنا على المحجة البيضاء  دون نقصان  .. ثم نرى اليوم الضعف وقد استفحل في معاقل الإسلام فنرى من ينادي بالاستكانة والهوان .. وتلك شيمة لو تحققت تنال من مقامك أيها المسلم فتكون بين الورى ذلك الخفيف في المقام والميزان .. فلماذا تكون تجارتك خاسرة بين الورى وأنت تملك في كفك أعظم برهـان .. كتاب يتلى وسيرة لرسول هي سيرة تجانبها الأحداث بالإحسان ونعم الإحسان .  فأتقي الله أيها المسلم في مقامك ولا تجعل مقامك دوناَ بالتراخي والخذلان .

ـــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق