]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

خواطـــــــــر تصـــــــدقها النوافـــــــــذ !.!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-29 ، الوقت: 06:54:16
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

خواطـر تصدقها النـوافـذ  ؟...؟؟؟؟؟

العقل في تمام الوعي والإدراك  .. وليست هناك شائبة في صحة العافية والوجدان .. ولكن سافر العقل في عمق الماضي والذكريات  .. إلى ذلك المحراب في صفحات الأيام .. وتلك ظاهرة بدأت تتكرر في الأيام الأخيرة .. لسبب مجهول التفسير   .. فلماذا فجأة بدأت تطل تلك الذكريات من عوالم الماضي البعيد ..  لتحتل ساحة التفكير ..  ؟؟ وهناك مسرح الخيال ..  وعلى خشبة المسرح تقف هناك تلك العزيزة الحسناء  ..  تلك العزيزة إلى النفس  ..  وهي الرونق في ديباجة الماضي  .. كانت ذات يوم .. ثم غابت بالبدن في أواخر الأيام   .. ولكنها كانت دائمة الحضور في الخيال ..  والخيال يتمثل كالحقيقة في جمال الصورة .. وروعة العفة .. ونقاء السيرة .. حتى العطر منها تصدق الحاسة أحيـاناَ رغم الغياب .. فعجبـاً لذلك الوهم العالي في المقام  .. الطلعة نور البهاء .. والوجنتين درر تشع بالنقاء .. والعيون لمعة بالصفاء .. والمقلتين سبحان من أوجد هالة السماء ..  والشاعرية تكتمل عندما يعرض الخيال تلك البسمة التي كانت ذات مرةَ في تلك المساء   .. فيبستـم وحيدا دون وعي وإدراك .. ثم فجأة يصحو من الخيال ليخفي البسمة ويواري تلك الأسرار ..  ثم يختلس النظرات في الجوار هل هناك من يراقب المآل .. تتكرر تلك لحظات الجنون .. ثم يدعي العقل رغم الظنون .    قالت له ذات مرة .. والقول منها مرة .. ولكن في الذكريات قالت له ألف مرة .. ( هل ستذكرني إذا غبت يوماً ؟؟ ) .. وأجابها القلب منه ألف مرة .. ( كيف نذكرك ونحن لم ننساك من الأساس ) .. فهذه الدنيا العجيبة .. لحظات السعادة فيها لمحات .. ولحظات التعاسة فيها ساعات وساعات  .. تتوافر فيها الأشواك وتندر فيها الأزهار ..  والسموم تجتاح الدنيا برياح الصد والرمضاء .. بينما تغيب غيوم الود والوصال .. ثم فجأة استيقظ من أحلام الخيال  .. وأنتفض كالمجنون واقفاً ثم بدأ يركض خارج الأبواب ..  وهو يقسم بالله صادقاَ .. ويكرر القسم مرات ومرات  .. ويتكلم وحيداً وينادي ويصيح  ..   إنها هي !! وقسماَ بالله هـي  .. فقد مرت بالنافذة قبـل لحظــات !! .

ــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق